أصحاب الفكر الوهابى مشكلتهم الحقيقية مع النبى صلى الله عليه وسلم وهذا واضح جلى لمن أبصر
الوهابية يريدون أن يهدموا قبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضراء و يشجعون على ذلك(كتابهم تحذير الساجد ص 68 )
قال الألباني في كتابه المسمى تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد:
“فعجبت كيف ظلت هذه الظاهرة الوثنية قائمة حتى الآن”
قول ابن عثميين بان وجود القبر النبوي في المسجد النبوي خطأ ويقول عن القبة النبوية الشريفة ( هالقبة عسي الله ان يسهل هدمها) .
فتوي شيخ الوهابية مقبل الوادعي : انه يجب إرجاع مسجد النبي كما كان وهدم القبة النبوية الشريفة([ كتاب أهل السنة في الرد علي أهل البدعة للوداعى . ]).
هؤلاء القوم استباحوا هدم القبة الشريفة واستباحوا إخراج قبر الرسول من المسجد يريدون أن يفعلوا كما يفعل اليهود في القدس الشريف وكما فعل البربر وأعداء الإسلام في مساجد الله .
وفي كتابهم المسمى مغني المريد الجامع لشروح كتاب التوحيد تأليف الوهابي عبد المنعم إبراهيم يقولون: “
وقال أبو حفص تحرق الحجرة بل تهدم فإذا كان هذا كلامه في الحجرة فكيف بالقبة”
قال الوهابي أبو بكر الجزائري: “والله لن يستقيم الإسلام حتى تخرجوا هذا القبر من هنا”
ومرة عمل محاضرة في الرياض فقال: “لقد استطعنا أن نزيل كل أوثان الجزيرة العربية ولم يبق عندنا إلا وثن القبة الخضراء يقولون عن النبي محمد وثن لأن القبة الخضراء وتحتها قبر النبي.
وسؤالنا لهم: الأمة الإسلامية من عهد الصحابة إلى اليوم ما رأوا القبر في الحجرة النبوية ولما وسع المسجد صارت الحجرة بيت عائشة مكتنفا ضمن المسجد؟
الأمة رأت ذلك أم لا؟
من من الأمة ومن علماء الأمة قال إن حجرة النبي تحرق أو تهدم أو قال أزيلوا القبر؟
#صوت_الأزهريين