يقول محمد شحرور في كتابه [نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي (ص: 153)] بالحرف:
"المشكلة تأتي من زعم الفقهاء أنَّ حلالَ محمَّد حلالٌ إلى يوم القيامة، وحرام محمَّد حرام إلى يوم القيامة".
وهذا إلحـ^ــاد كامل وزنـ^ـدقة كاملة.
فهو يريد أن يجعل تشريعات النبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة بزمنه هو فقط.
وهذا يعني إبطال الملة.. وإنهاء الرسالة.
الزنـ^ـدقة أخـ^ـطر من إلحـ^ــاد صريح بألف مرة.
هذا المجـ^ـرم ضَحِك على آلاف المسلمين، وأقنعهم أنه يقدم قراءة معاصرة للنص الديني، لكنه في الواقع كان يريد تحريف الإسلام للأبد.
يكفي أنه قال في أحد أشرطته صوت وصورة بالحرف: "معظم أهل الأرض مسلمين وهيروحوا على الجنة حتى المسيحي واليهودي والبوذي والكونفشيوسي".
وهذا يعني عدم أهمية الرسالات والكتب واليوم الآخر، فالكل في الأخير سواء.
والرجل -عليه من الله ما يستحق- صار يعطي صكوك غفران للعالم.
العجيب أن الكاتب المصري "نصر حامد أبو زيد" والمحكوم بردته من المحكمة المصرية، اعترف أن مشروع محمد شحرور هو مشروع تلفيقي ووصفه بـ: "المنهج النفعي"
ثم قال: قراءة الدكتور شحرور تعتمد على خيالات ذهنية -هلاوس- فهو يَدخل في الغيب بارتباطات ذهنية في ذهنه فقط، وخلاصة أطروحة شحرور هي عجز عقلي وكسل ذهني.
مجلة الهلال، العدد الثالث – مارس 1992م.
ومن المدهش أن أطروحات الهـ^ـالك شحرور أنجبت اليوم قناة كاملة من الزنـ^ـادقة تدعى قناة مجتمع.
وهي تحمل نفس فكر شحرور في إنهاء الإسلام، بطريق الزنـ^ـدقة وليس بالإلحـ^ـاد الصريح.
ولنا معها وقفة قريبا -إن شاء الله- وخاصة هذا الأشقر أبو عواد الذي يريد نشر الإلحـ^ــاد بالتحليل اللساني لكلمات القرآن؛ وهو صاحب مقولة أن أصل كلمة "فسق" من الفستق!
هؤلاء الزنادقة أخـ^ـطر على الإسلام من عدو صريح يحمل سـ^ـلاحه والله.
فانتبهوا للزنـ^ـادقة الجدد.
د. هيثم طلعت