الأربعاء، 24 يونيو 2026

الوهابية خوارج وحشوية

 الدعوة النجدية الوهابية التى أتى بها شيخ نجد محمد بن عبد الوهاب لم تأت بجديد هي خلط قديم بين أكثر الطوائف إنحرافا فى العقيدة

فقد أخذوا من الحشوية ( التجسيم ) فقد حملوا الصفات على الظاهر …
وأخذوا من الخوارج ( التكفير )فقد إنزلوا آيات المشركين على المسلمين.
تجسيم الوهابية للذات الإلهية كما فعل الحشوية :
ابن باز قال في تعليقه على العقيدة الواسطية:
«نثبت لله اليدين حقيقتين على ما يليق بجلاله، ليست كأيدي المخلوقين…» المصدر: مجموع فتاوى ابن باز 4/132
وقال: «الله في السماء فوق العرش، استوى عليه استواءً يليق بجلاله» المصدر: مجموع الفتاوى 6/18
ابن عثيمين: قال: «نقول: لله وجه حقي… ونقول: لله عينان حقيتان» المصدر: شرح العقيدة الواسطية ص 75
وقال: «النزول إلى السماء الدنيا نزول حقي»
المصدر: شرح حديث النزول
ثانياً: توافق المنهج الوهابي مع منهج الخوارج:
قال ابن عباس عن الخوارج: «انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين» رواه البخاري.
- كفروا علي وعثمان رضي الله عنهم لأنهم قبلوا التحكيم، واستدلوا: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}.
توافق منهج الوهابية مع الخوارج أقوال الوهابية في تكفير المسلمين :
محمد بن عبدالوهاب: قال: «من دعا غير الله من الأنبياء والأولياء… فهو كافر مشرك» المصدر: كشف الشبهات ص 23
وقال: «علماء مكة والمدينة كفار… لأنهم لا يكفرون المشركين» المصدر: الدرر السنية 1/78
ابن عثيمين:قال: «الطواف بالقبور شرك أكبر مخرج من الملة» المصدر: مجموع الفتاوى 2/227




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق