الاثنين، 21 سبتمبر 2026

الطريق إلى الله عز وجل


💚🌳💔 الطريق إلى الله عز وجل 💚🌳💔
🍀الطريق إلى الله عزَّ وجلَّ طريق باطنى!!، وإن شئت قلت طريق معنوى!!،💔
وإن شئت قلت طريق خفىّ!! لا يطلع عليه إلا كل صفىّ!!.🌲
إذ إلى أين تمشى؟ فإن الله عزَّ وجلَّ لا تحيِّزه جهات، ولا تشير إليه عبارات، ومن أين تمشى؟ وما محطة السفر؟ وما محطة الوصول؟ وما بين ذلك؟ وما العقبات التى تواجهك فى خلال ذلك؟ 💚
لا يطلع على ذلك إلا من سلك هذا السبيل، والذى يقول فيه الله عزَّ وجلَّ وهو نِعم الدليل: { وَأَنَّ هَـذَا } صلى الله عليه وسلم { صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ } [153الأنعام] ولذلك لم يقل فامشوا عليه لو كان معناه الطريق 💚المعروف!!، وقد قال الله عزَّ وجلَّ فى هذا الشأن: { إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ } [الأعراف]، ورحمة اسم مؤنث فى اللغة، ولكن الله فاجأنا وأدهشنا فقال (قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ)!! فلم يقل "قريبة"
ولكن (قريبٌ) صلى الله عليه وسلم من المحسنين الذين بلغوا مقام الإحسان؛ 💔
فقريب بالمذكر أى هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قريب من المحسنين.💔
ولكى يمشى الإنسان إلى طريق الفتح الإلهى وطريق الغيب النورانى؛
لابد وأن يأتم بالنبى 💚
وأن يأخذ النبى صلى الله عليه وسلم بيده ليسلك به فى هذه الغيوب، وإلا فإنه سيتعثر من أول خطوة فى الطريق، ولن يستطيع أن يصل إلى أى شئ، وإنما سيقف مع حظه وهواه. فكانت رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم للمحققين هى بداية السير والسلوك إلى الفتح الإلهى النورانى من ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ.💚
🌻♢♢❅• ❅♢♢❅• ❅• ❅♢♢🌻
🌹💧مكتبة فضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد🌹

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق