الاثنين، 16 فبراير 2026

هل القرآن ناقص حتى نحتاج معه للسنة؟


✳️ هل القرآن ناقص حتى نحتاج معه للسنة؟
✳️ وهل القرآن قد اشتمل على تفاصيل الشريعة دون الحاجة لأي بيان؟
✍️ والإجابة كما قررها المسلمون في كل عصر ومصر:
✅ أن القرآن الكريم لا يتسم #بالنقصان، لكن فهمه وتطبيقه لم يُترك لاجتهادات البشر المجردة، بل جاء مقترنًا #ببيان نبوي عملي وتفصيلي.
🔰ومع أن القرآن هو أصل الشريعة ومصدرها الأول...!
👈إلا أن المسلمين لا يمكن أن يكتفوا بالقرآن دون البيان النبوي؛
🔰 وذلك لأن القرآن #مجمل في أحكامه وأوامره، وقد أجمع المسلمون عبر القرون على أن السنة النبوية هي #المفسِّر العملي والبيان التطبيقي للقرآن.
📖 بل إن القرآن نفسه يقرر #وظيفة السنة في قوله تعالى:
✳️﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾
📜 فلو كان القرآن مستغنيًا بذاته عن البيان، لما كان هناك معنى لقوله "لتبين"!
📖 فالقرآن شرع أصول العبادات #بإجمال، ثم ترك الجزئيات التطبيقية للبيان النبوي، ومن أمثلة ذلك:
✅ الصلاة؛ فقد أمر الله بإقامتها دون بيان:
(عدد الركعات، الكيفية، شروط الصلاة وأركانها).
فلو اكتفينا بالقرآن وحده، لما عرفنا شكل الصلاة أصلًا!
✅ وكذلك الأمر في الزكاة ونصابها ومصارفها، والحج وأركانه ومناسكه، والصيام ومواعيده ومبطلاته!
✅ وكذلك الأمر في الزواج والطلاق والبيع والشراء... وسائر أحكام الشريعة الإسلامية!
✅فالسنة ليست اجتهادًا بشريًّا محضًا، بل هي #وحي بالمعنى التشريعي.
🔰لذا فإن من #أخطار الدعوة إلى الاكتفاء بالقرآن دون السنة الوصول إلى:
❎إسقاط أغلب تفاصيل الشريعة.
❎فتح باب التفسير الذاتي بلا ضوابط.
❎تحويل الدين إلى مفاهيم عامة بلا نظام تطبيقي.
👈ولو طبق منكرو السنة هذا المنهج #المختل؛ فلن يبقى نظام محدد للصلاة، ولن تُعرف حدود المعاملات، ولن يُضبط باب الأحوال الشخصية.
ووقتها سيتحول الإسلام من شريعة مفصلة إلى خطاب أخلاقي عام فقط!
✅ ومن أجل هذا #أجمع المسلمون على حجية السنة بالكلية، بل إن الاحتجاج بها من المسلمات الدينية المعروفة!
✅ وفي سبيل #تنقيتها من كل ضعيف ودخيل أفنى المحدثون الأوائل أعمارهم؛ وارتحلوا لمختلف الأمصار والبلدان لجمع السنة، ووضعوا #القواعد لتحقيقها،
👈حتى أن الإمام محمد بن إسماعيل #البخاري
والإمام #مسلم بن الحجاج وغيرهم من المحدثين أفنوا أعمارهم في جمعها وتمييز صحيحها من سقيمها؛ إدراكًا منهم بمكانتها التشريعية!
✅ فقد فهم المسلمون عبر القرون أن:
كل ما حكم به رسول الله ﷺ أو شرعه لأمته فهو من وحي الله له، أو مما فهمه من القرآن مؤيدًا من الله.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق