الأحد، 28 يوليو 2019

يوسف استيس وعبدالله القصيمي البدايات لا تعبر عن النهايات


الرجل الذي على اليمين إسمه : 
(جوزيف إستيس) من أمريكا
بدأ مسيرته كتاجر وقس مسيحي متعصب يسخر من المسلمين ويرى أنهم يعبدون صندوقا أسود في صحراء


صاحب الصورة على اليسار اسمه : 
(عبد الله القصيمي) من بلاد الحرمين 
بدأ مسيرته كداعية حتى قيل عنه أنه إبن تيمية الثانى !
ألف كتاب «الصراع بين الإسلام والوثنية» ، ولقي الكتاب قبولاً عظيمًا عند أهل العلم حتى قال فيه إمام الحرم المكي آنذاك قصيدة ، وذكر صلاح المنجد أن بعض أهل العلم قالوا :
«لقد دفع القصيمي مهر الجنة بكتابه هذا»

خاض 

وفجأة ... !!!
إنقلب القصيمي 180 درجة بعد تعلقه بفتاة مسيحية في بيروت ، وأصبح يدافع عن أفكار الملحدين والمضللين ، وألف كتاب "يكذبون لكي يروا الإله جميلا" وكتاب "هذي هي الأغلال" ، ثم أعلن إلحاده وإنكاره وجود الله ، وهلك عام 1996


وفي نفس الفترة .. إعتنق جوزيف إستيس الإسلام مع أفراد عائلته على يد مسلم مصري تعرف عليه ، وقرر جوزيف أن يصبح داعية للإسلام في أمريكا بعدما غير اسمه إلى (يوسف) ، ودخل على يديه عشرات الآلاف في دين الإسلام
فسبحان مقلب القلوب !!!

البدايات ليست كل شيء ..
وإنما العبرة بالخواتيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق