Sheikh Fawzy Mohamed Abuzeid

Loading...

الاثنين، 24 أبريل، 2017

السلفية التيمية الوهابيه خالفت أهل السنة والجماعة

الشيخ سعيد فودة
خلافاتنا معهم خلافات أصولية وعقائدية وبعض الاختلافات الفقهية فضلا عما يترتب عليها من تصرفات، ففي الإلهيات نختلف معهم اختلافا جذريا في مجموعة من المسائل وقد ذكرت أهم القضايا في الجواب السابق، وأزيد على ذلك أنهم يثبتون الصفات العينية (صفات الذات أو الأعيان)، فهم يثبتون ما يصدق عليه لفظ الأعضاء والجوارح لله على أنها صفات لله تليق به، كاليد والساق والقدم...
وابن تيمية ومن يتبعه مثل بعض شراح الطحاوية المعاصرين يقول إن نفي الأعضاء والجوارح عن الله تعالى، يستلزم نفي صفات ثبتت لله بالنص! وقولهم هذا غريب، فما هي الصفات التي ننفيها عن الله حينما ننفي الجوارح والأعضاء عن الله؟ وأهل السنة يؤوِّلون ما وردَ من ألفاظ توهم ذلك بما يناسبها من المعاني بحسب  الوارد في لغة العرب؟ نحن في هذا على ما قرره أبو جعفر الطحاوي في عقيدته المشهورة: "وتعالى عن الحدود والغايات، والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات".
وأود أن أضيف هنا أن كثيرا من السلفيين يستغربون حينما نقول لهم إن ابن تيمية يثبت الحدود لله، ويثبت له الجوارح والأعضاء، وما إلى ذلك من صفات التجسيم والتشبيه، يقولون بأن هذا افتراء على ابن تيمية، ونحن على استعداد لإثبات ذلك من كتب ابن تيمية، ولدينا الأدلة والبراهين على ذلك. وقد تتبعت ذلك كله وأثبته من كلام ابن تيمية في كتابي "الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية" وفي غيره من الكتب كما أثبتُّ أنه قائل بالقدم النوعي للعالم ووجوب دوام كون الله خالقا بالفعل، الخ...
بالإضافة إلى مخالفتنا لهم في أمور أخرى مثل مسارعتهم في التكفير وعدم قبولهم للرأي الآخر، والمجازفة في التبديع والتفسيق، واتهام الناس بالباطل، وخروجهم عن المذاهب الفقهية المعتمدة في بعض المسائل.

السلفية الحالية خالفت منهج السلف الصالح

 الشخ سعيد فودة 
* بماذا ترون أن السلفية الحالية خالفت منهج السلف الصالح؟ وبماذا أخرجتم أتباعها من أهل السنة والجماعة؟
- السلفية التي نتحدث عنها هي سلفية ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، وقد تابعهما السلفيون الحاليون عليها، ومن أبرز وأهم القضايا التي أخطأ فيها ابن تيمية وخالف بها عقائد السلف، وبها نخرجه من أهل السنة والجماعة، إثباته الحد لله تعالى، بمعنى أن الله له طول وارتفاع وعرض، بما يلزم منه أن يكون الله جسما، فالله عنده له مقدار، ويشغل حيزا، وله في ذاته حجم، وأن الله محدود من كل الجهات الست.
كما أن ابن تيمية يعتقد أن الله يتحرك، وتقوم في ذاته الصفات الحادثة، وأن الله يوجدها في ذاته، وأن الله يتصرف في نفسه، ويحدث لنفسه صفات لم تكن موجودة من قبل، ويقول بأن الله لا يكون خالقا إلا إذا خلق بالفعل، وهنا نشأت مسألة القدم النوعي للعالم، لأن قوله ذلك يقتضي أن يكون مع الله خالقا في كل وقت منذ كان، ونحن نقول إن الله خالق وإن لم يخلق، ولا يلزم أن يخلق بالفعل حتى يوصف بالخالقية، فهو خالق قبل الخلق سبحانه لأنه سبحانه قادر على الخلق، وهذا ما قررته العقيدة الطحاوية بكل وضوح.
ولا ندري كيف أوجب ابن تيمية على الله أن يكون خالقا في كل وقت؟ وأنه إن لم يخلق في وقت ما كان ذلك نقصا لله تعالى! فالله خالق قبل الخلق وبعده، كما يقول أبو جعفر الطحاوي في عقيدته المشهورة: "ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق، ولا بإحداث البرية استفاد اسم الباري". وهذه هي مسألة قدم العالم النوعي التي أخطأ فيها ابن تيمية بسبب تصوره أن اسم الخالق يقتضي أن يكون خالقا في كل وقت وحين، ما يلزم منه وجود نوع من الخلق مع الله منذ الأزل.
وما أود تأكيده في هذا السياق أن المؤتمر الذي شاركت فيه، أخرج سلفية ابن تيمية والوهابية من مسمى أهل السنة والجماعة،
- See more at: http://www.alalam.ir/news/1863791#sthash.OrwgPgZB.dpuf

فضائح كتاب التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب 3

14: وفي باب ما جاء في قوله تعالى :{وما قدروا الله حقّ قدره ..} ذكر الرواية التالية ( هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ …الخ) وهي رواية موضوعة باطلة رواتها بين مجهول وكذّاب وضعيف وإليك قدح أهل الحديث فيهم :

– يحيى بن العلاء . قال عنه وكيع بن الجراح (يكذب) ، وقال عنه أحمد بن حنبل (كذاب يضع الحديث) ومن عجب أن يروي عنه أحمد بعد ذاك ! ، وقال عنه يحيى بن معين (ليس بثقة) ، وقال عمرو بن الفلاس والبخاري (متروك الحديث) وقال إبراهيم الجوهري(شيخ واهٍ) راجع مثلاً الكامل في ضعفاء الرجال (7/198) برقم (21044) و(الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث) (ص 280) برقم (840).

– سماك بن حرب . قال عنه عبدالله بن المبارك (ضعيف الحديث) ، ومع أنّ ابن حبان وثّقه فقد قال عنه (يخطئ كثيراً !) ، وقال سفيان الثوري (ضعيف) ، وقال جرير (أتيت سماك بن حرب فرأيته يبول واقفاً) وكان شعبة يضعفه راجع مثلاً الكامل في ضعفاء الرجال (3/460) برقم (8755). وقد ذكره ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكين) (2/26) برقم (1552) وقال عنه هناك (كان شعبة ، وسفيان الثوري يضعِّفانه . قال ابن عمَّار : (كانوا يقولون إنه يغلط ويختلفون في حديثه). قال ابن معين : (أسند أحاديث لم يسندها غيره … ). وقال صالح بن محمد (يُضعَّف …). وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش : (في حديثه لين). وسماك هذا أحد ضعفاء البخاري ومسلم.

– عبدالله بن عميرة الكوفي . قال عنه إبراهيم الحربي (لا أعرفه) ، وقال الذهبي (لا يُعرَف) ، وقد ضعَّفه العقيلي وابن عدي وفي لسان الميزان (مجهول) (7/267) برقم (35888) .

15: وقال في الحديث السابق ( أخرجه أبو داود وغيره )، ونقول أخطأت يا شيخ فالحديث قد رواه أحمد الذي تدَّعون أنه إمامكم وليس أبو داود ، وهو مما تفرد به أحمد بين الأئمة أمثال : (مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجة والدارمي) فلم يروه أحد منهم !

أما إذا قلتم أيها المجسِّمة انتصاراً لشيخكم إن للحديث شبيهاً – ولو لم يكن بنفس الألفاظ – عند أبي داود فنقول لكم نعم ونصه كالتالي :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ كُنْتُ فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ R فَمَرَّتْ بِهِمْ سَحَابَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ قَالُوا السَّحَابَ قَالَ وَالْمُزْنَ قَالُوا وَالْمُزْنَ قَالَ وَالْعَنَانَ قَالُوا وَالْعَنَانَ قَالَ أَبو دَاود لَمْ أُتْقِنِ الْعَنَانَ جَيِّدًا قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَالُوا لَا نَدْرِي قَالَ إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَوِ اثْنَتَانِ أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ثُمَّ السَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِمُ الْعَرْشُ مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سِمَاكٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ سِمَاكٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاه.

وهذا مظلمٌ باطل مكذوب على رسول الله R مثل سابقه ففي إسناده :

– الوليد بن أبي ثور ، واسمه كاملاً الوليد بن عبدالله بن أبي ثور الهمداني الكوفي ، وهو كذّاب منكر الحديث كما صرَّح بذلك أساطين هذا الفن فقد قال فيه يحيى بن معين  (ليس بشيء) وقال ابن نمير (كذَّاب) وقال أبو زرعة (منكر الحديث يهم كثيراً) ، وقال يعقوب بن سفيان ، وصالح جزرة (ضعيف) وذكره ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين وقال عنه هناك (قال النسائي : ضعيف) ، وقال ابن حجر في التقريب ج2 / برقم (7458) : (ضعيف) .

– عبدالله بن عميرة الكوفي . راجعه في تخريج الحديث السابق ، علماً أن البخاري قد صرح بأن ابن عميرة هذا لا يعلم له سماع من الأحنف. راجع الكامل في ضعفاء الرجال (4/232) برقم (10533)

– عمرو بن قيس ، قال الذهبي : (له أوهام) ، وقال أبو داود راوي الحديث (في حديثه خطأ)

– سماك بن حرب . راجع تعريفه في الحديث السابق. وهذه الرواية مع ما فيها من بطلان واضح في المتن وكذب في الإسناد لم يتجاوز شيخكم الألباني فيها حد التضعيف!

16: وفي الكتيِّب هذا أحاديث لم يذكر من أين أتى بها !! وقد تفادى شرَّاح كتاب الشيخ تخريج هذه الأحاديث أو التعليق عليها علماً أنهم يسارعون إلى ذلك متى ما علموا أنَّ  للحديث ولو بعض أصل في كتب الحديث ! ، وقد ضربت عن البحث عنها صفحاً لأنَّ في ما ذكرت كفاية لإثبات مقولة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب بأنَّ محمداً هذا لم يبلغ معشار أهل العلم[1] !

وبالله عليكم أيها الوهابية هل تبنون عقيدتكم على أحاديث الكذَّابين والوضَّاعين ، والضعفاء والمتروكين ، والمجهولين ، بل وروايات ليس لها أصل في كتب الحديث ، وتتركون المحكم من كلام ربِّ العالمين والثابت الشهير من كلام سيِّد المرسلين !!!.

فضائح كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب 2

المؤلف : السيد حسن بن علي السقاف العلوي الهاشمي

(2)



5: وهذا الحديث وإن رواه الإمام مسلم فهو أحد أحاديثه الباطلة ففي إسناده (عمر بن حمزة) ، قال عنه أحمد ابن حنبل (أحاديثه مناكير) ، وقال عنه الرازي ذلك أيضاً ، وقال يحيى بن معين (ضعيف) ، وقال النسائي (ليس بالقوي) وقال عنه مرَّة (ضعيف) ، وقال ابن حجر في (التقريب 1/715 برقم 49000) (ضعيف) ، وقد ذكره ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكين 2/207 برقم 2453) ، وفوق ذاك فإن أبا أسامة (حماد بن أسامة ) مدلِّس كما قال ذلك ابن حجر في التقريب (1/236 برقم 1492) حيث قال هناك : بعد أن وثَّقه (ربما دلَّس) وقال ذلك عنه محمد بن سعد ، وإن كان يبيِّن تدليسه ، فهو هنا لم يصرِّح بالتحديث ، ومن العلماء من لا يأخذ حديث المدلِّس أصلاً كما روى الشافعي عن شعبة (التدليس أخو الكذب) ، فهذا الحديث بعيداً عن الخوض في متنه هو واهي الإسناد جداً .

6: وفي هذا الباب أيضاً استدل بالرواية التالية عن أبي ذر : (ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض) وهذه الرواية قبل كل شيء مما انفرد به ابن حبان ولفظ (من الأرض) زيادة من الشيخ حيث أنه يميل للزيادة في الروايات !

7: قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في هذا الحديث : إسناده ضعيف جداً.

8: ويكفي دليلاً على بطلان هذه الرواية أنَّ فيها الكذَّاب إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسَّاني الذي بيَّن كذبه ابن أبي حاتم بما لا يدع مجالاً للارتياب ثم ختم قوله بالتالي (.. وهو كذَّاب) ، وقال علي بن الحسين بن الجنيد (صدق أبو حاتم ينبغي ألا يحدَّث عنه) ، وقال أبو زرعة (كذّاب) ، وقال الذهبي (إبراهيم هذا متروك)

راجع لسان الميزان للذهبي 1/122 رقم 372 ، والجرح والتعديل 2/142 رقم 469 .

9: وفي باب : من الشرك لبس الحلقة والخيط … استدلَّ بحديث (من تعلّق بتميمة فلا أتم الله له ، ومن تعلق ودعةٍ فلا ودع الله له) وهذا الحديث فيه (مشرح بن عاهان) الذي قال فيه ابن حبان (يروي عن عقبة مناكير لا يتابع عليها) وهذا الحديث قد رواه عن عقبة !!

10: وقد اعتمد الشيخ في ( باب التنجيم ) من كتابه على حديث رواه أحمد وابن حبان وفي إسناده (أبو حريز) ، وهو (منكر الحديث) كما قال عنه أحمد بن حنبل ، وقال  النسائي (ضعيف) ، وليته اطلع على أحاديث صحيحة ليستدل بها في هذا الباب !

11: وفي باب : ما جاء في الرقى والتمائم ) ، أتى بأحاديث سندها ضعيف كحديث (إن الرقى والتمائم والتوَّله شرك ) ففي إسناده (ابن أخي زينب) وهو مبهم لا يُعرف كما  يقول عنه علماء الحديث ؛ بينما كان بإمكان الشيخ أن يستدل بأحاديث صحاح في هذا الباب أيضا !

12: وفي نفس الباب : أورد حديث (من تعلّق شيئاً وكل إليه) وفيه (ابن أبي ليلى ) عند أحمد وقد قال فيه نفسه : (سيء الحفظ مضطرب الحديث) ، وقال شعبة : (ما رأيت أحداً أسوأ حفظاً منه ) ، وقال يحيى بن معين : (ليس بذاك) ، وقد ضعّفه يحيى بن سعيد القطّان.

أما رواية النسائي ففيها (عبّاد بن ميسرة المنقري ) قال فيه أحمد بن حنبل (ضعيف) ، وقال أبو داود (ليس بالقوي) .

13: وفي نفس الباب أيضاً : أورد حديث (يارويفع ! لعل الحياة تطول بك …الخ ) والحديث فيه (شيبان القتباني وهو مجهول ) وفي الرواية الأخرى (ابن لهيعة) الذي قال فيه ابن مهدي (ما أعتد بشيء سمعته من حديثه) ، وقال أحمد (ما حديثه بحجّة وإني أكتبه أعتبر به) وقال يحيى بن معين (في حديثه كله ليس بشيء) ، وفي رواية النسائي رجل مبهم حيث قال في الإسناد (وذكر آخر قبله)!

فضائح كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب 1

من فضائح كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب
المؤلف : السيد حسن بن علي السقاف العلوي الهاشمي
الشيخ سليمان بن عبدالوهاب النجدي ذكر عن أخيه محمد بأنه ليس أهلاً للاجتهاد بل ولم يصل عشرَ الأهلية ،  ولنبرهن على ذلك فسنأخذ مثالاً من كتاب من كتب الشيخ محمد فلسان المرء مقياس عقله ، وما يكتبه هو حصيلة فكره ، والكتاب هو (كتاب التوحيد الذي هو حقُّ الله على العبيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وهذا الكتاب له  تقديس خاصٌ عند الحشوية ؛ يقدسونه ويوزعونه بالمجان ، وهو كُتيب إذا قرأته فلن تجد فيه تجديداً يستأهل هذا الاهتمام ، بل لا أظنك تتصور أنَّ كتاباً هذا عنوانه قد يحوي أحاديث ضعيفة ، لأنه كتاب عقيدة ؛ وكتب العقيدة يجب أن تنزَّه عن الأحاديث الضعيفة ؛ فأقول لك هوِّن عليك يا أخي فالشيخ القدوة المجدد !! لا يستدل بالأحاديث الضعيفة فحسب بل وبالموضوعة كذلك ، ويهِم فيه أوهاماً كثيرة ؛ فيزيد في الأحاديث كلمات من عنده ؛ وينسب الحديث إلى مصادر ليس موجوداً فيها وإليك الأمثلة :
1: في باب : {فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما} أورد في تفسير هذه الآية قصة تقدح في عصمة أبينا آدم عليه السلام وترميه وأمنا حواء بالشرك ؛ وهي قصة واهية ، منسوبة إلى ابن عباس ، رواها ابن أبي حاتم ، يعلم بطلانها صغار الطلبة النافرين للتفقه في الدين ؛ فقال : (لما تغشاها آدم حمَلَتْ ، فأتاهما إبليس فقال : إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعاني أو لأجعلنَّ له قرنيَ أيِّل ، فيخرج من بطنك فيشقه ، ولأفعلن ولأفعلن – يخوفهما – سمِياه عبد الحارث ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت ، فأتاهما ، فقال مثل قوله : فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم حملت ، فأتاهما ، فذكر لهما ، فأدركهما حبُّ الولد ، فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى : {جعلا له شركاء فيما آتاهما}.)
ونحن نرد على شيخ الوهابية من لسان رجل من أهل تقديسهم من العلماء ؛ وهو ابن حزم الذي قال في كتابه الملل والنحل ( وهذا الذي نسبوه إلى آدم من أنه سمى ابنه عبد الحارث خرافة موضوعة مكذوبة … ولم يصح سندها قط ، وإنما نزلت الآية في المشركين على ظاهرها) (فتح المجيد ص 392) ونحن نعلم أن ابن عبد الوهاب مغرور يظن نفسه عالما وقد نفخ فيه ذلك طبعه أولا ، وأساتذته المستشرقون ثانياً ؛ حيث أرادوا منه أن يكون رأس حربة يشوهون بها الإسلام ، ويشغل المسلمين عن جهاد اليهود والنصارى بفقهه الهزيل الأعوج ، وفقه قومه خوارج نجد – فيشتغل المسلمون بأنفسهم ويستبدلون ذروة سنام الإسلام بدعوى الشرك وعبادة القبور ومحاربتها رغم أن الرسول الكريم قد نص بأن الشيطان أيس أن يعبده المسلمون – وإلا فإن الشرك لا يجوز اعتقاده في الأنبياء عليهم السلام ولا يقع منهم على أي حال ، فهم مبرؤون منه باتفاق الأمة ، فكيف لكُتَيِّب كهذا يحمل مثل هذا الخطأ الفاحش أن يسمى بكتاب التوحيد ؟‍.
2: فهل من غرابة أن يلمز محمد بن عبد الوهاب في كُتيبه هذا في باب قول : ما شاء الله وشئت ، الشيخَ البوصيري بالشرك في قصيدته البردة التي استشفى الله سبحانه وتعالى بها لأنه قال في الرسول الكريم :
يا سيد الخلق مالي من ألوذ به *** سواك عند حلول الحادث العمم
ولو كان الشيخ فقيها لعلم أن هذا ليس بشرك إلا في فقه الخوارج الأعوج ، فقد ثبت بالأحاديث الصحيحة أن الناس يوم القيامة يتدافعون إلى الأنبياء عليهم السلام ليشفعوا لهم ، فيتدافعها الأنبياء إلى رسول الله محمد فيتقدم فيقال له (اشفع تشفَّع وسل تعطه) رواه أغلب أهل الحديث عن عدد من الصحابة ، فهل يكون البوصيري الفقيه مشركاً بقوله أن ليس له من يلوذ به يوم القيامة إلا رسول الله r؟!
3: أورد الشيخ في (باب : ما جاء في الكهان ونحوهم ) حديث مسلم : (مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) . رواه مسلم ، ولكنه زاد فيه (فصدَّقه) وليس فيه فصدَّقه كما وهم الشيخ.
4: في (باب : ما جاء في قوله تعالى : وما قدروا الله حقّ قدره ..) أورد حديث : ( يَطْوِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ  الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ) . رواه مسلم في كتاب (صفة القيامة والجنّة) ، وزاد فيه الشيخ بعد الأرضين كلمة (السبع ) وهو كما ترى ليس فيه (السبع ) كما وهم ! ، وقد بحثت في رواية أبي داود ورواية ابن ماجة أيضاً ؛ وليس لكلمة (السبع) وجود.

خُلاصة التحقيق و البيان في تحديد موقع نجد الذي تكون فيه الزلازل و الفتن وَ منهُ يطلع قرن الشيطان


خُلاصة التحقيق و البيان
في تحديد موقع نجد الذي تكون فيه الزلازل و الفتن وَ منهُ يطلع قرن الشيطان

هذا بيان لِلحقيقة وَ فصل المقال في هذه المسألة بما لا يرُدُّهُ إِلاّ مُعانِدٌ مُكابِر للواقع .. فنقُول :
ليُعلَمْ أوَّلاً أنَّهُ ليس في قلبِنا ضغينةٌ شَـخْصِيَّة على أحَدٍ ، و الحمْدُ لِلّه ، وَ لا حُكْمٌ مُسْبَقٌ على أحَدٍ من خلْقِ الله لِمُجَرَّدِ ولادتِهِ أو نَشْـأَتِهِ في بلدٍ مُعَيَّن .. معاذَ الله .. كُنْ مُؤْمِناً وَ اتَّقِ اللهَ حيْثُما كُنْتَ وَ لا يَضُرُّكَ بعدَها ابن مَنْ كُنْتَ ، وَ إِنَّما المقْصُود مُجَرَّدُ بيان الحقائق العِلْمِيَّة و التحذيرُ من الفِتْنةِ وَ إِظْهارُ الحقِّ بإِذْنِ الله .  لِيَتبَصَّرَ مُسْـتَبْصِرٌ وَ يَتُوبَ تائِبٌ وَ يَرْشُـدَ مُسْـتَرْشِـدٌ إِنْ شـاء الله ...
وَ قد أورَدَ بعضُ الناس إحدى روايات الحديث الذي فيه التحذير من فتنة نجد ، لكِنَّهُ أتبَعها بنقل تخبُّطات للألباني و تخليطاته في التخريج و التعليق ، (و دافِعُ الألباني وَ أمثالِهِ معرُوفٌ مَفْضُوح ... ) :
" عن ابنِ عمر (رضي اللهُ عنهما) مرفوعاً :" اللهم بارك فى شامنا و فى يمننا قال رجل و فى شرقنا فقال اللهم بارك فى شامنا و فى يمننا ، قال رجل و فى شرقنا ؟!. قال اللهم بارك فى شامنا و يمننا ، قال رجل و فى شرقنا ؟!.. قالَ إن من هنالك يطلع قرن الشيطان و به تسعة أعشار الكفر و بهِ الداء العضال " . قال الهيثميُّ رحمه الله في مجمع الزوائِد : رواه الإِمام أحمد و الطبرانى فى الأوسط ، و رجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عطاء ، و هو ثقة ، و فيه خلاف لا يَضُرُّ . و أخرجه أيضا أبو يعلى فى معجمه " .
فَقُلْنا : " يكفي هذا ... و لا داعِي للتشويش بمغالطات الألباني و تعَدِّيهِ على الصنعة بغير أهلِيّة ... و لن اتتبَّع ، الآنَ ، المهازِلَ و الفضائحَ التي ظهرت مِنْ تصرُّفاتِهِ الغريبة ، في تِلْكَ التخريجات السقيمة و التعلِيقات المُريبَة . إِلاّ أنَّهُ لا يُقبَلُ من أحَدٍ كلامٌ يُخالِفُ الحديث الصحيح و الواقع المُسَـلّمَ المَشْـهُورَ ... فَمَزاعِم الألبانِيِّ ، و كُلّ مَنْ وافقَ شُذُوذَهُ وَ تحايُلَهُ وَ مُحاباته ، مردودةٌ لأنَّها تُخالِفُ الرواياتِ الثابتةَ المَشْـهُورَةَ و واقعَ مَعالِمِ الأرضِ المعروفةِ عند العَرَبِ وَ العَجَمِ . وَ أغرَبُ ما في تصرُّفاتِهِم ( في تعدِّيهِم على صنعة الحديث بلا أهلِيَّة) ترجيحُهُم للروايةِ الشـاذّةِ التي وقع فيها : " وَ في عرقِنا " المُصَحَّفة (عَمْداً أوْ خطاً) عن : " وَ في شَرقِنا " ثُمَّ تحريفها إلى :" عراقنا " .. رَجَّحُوها بهَواهُم على سـائر الروايات المَشْهُورة الصحيحة و الحسنة التي تبلغ نحو مائة رواية فضلاً عن شواهِدِها ... مُخالِفِينَ بذلك جميع أُصُول الحديث و عُلُومَ المُصطلح .
1 - فمجْموع الروايات الصحيحة يُفيدُ الجَزْم بأنَّ المقصودَ قَطْعاً هُوَ : نجْدٌ المَعْهُوُد ، هذا الذي فيه اليومَ " الرياض " وَ " الدرعِيّة " من حيثُ خرج " بنْ عبد الوهّاب " وَ مُكَفِرُو أُمّةِ سيِّدِ ساداتِ الأحباب (صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم) ... لأنَّهُ هو الذي في مشرق الحِجازِ المبارك و المدينة النبوِيّة الطيّبة المُقَدَّسة على منوِّرِها أفضلً الصلاة و السلام ، بالضَبْطِ ، لا العِراق فإِنَّه (من المدينة المنورة) إلى شمال أكثر منه إلى شرق ، و لو أراد (صلّى اللهُ عليه و سلّم) بهذه الأحاديث العِراقَ بعينِهِ لأشار نحو  شمال شرقِيّ مسجِدِه الشَـريف آنذاك ، أَيْ قِبَلَ الطرف الشرقِيّ مِنْ جبل أُحُد الذي هو في شمال المدينة لا نحو المَشْرِقِ رأساً مِمّا يلِي القِبلِيّ من بيوته المقدّسة المباركة ، عليه الصلاة و السلام ...
فإِنّا لو مدَدْنا نحوَ المشرِقِ خطّاً مُستقيماً من منبَرِهِ المبارك ، حيثُ أعلَنَ صلّى اللهُ عليه و سلّم هذا التحذِيرَ الخطير ، يَمُرُّ بجانِبِ القِبْلِيّ مِنْ حُجراتِهِ الشريفة الأمامِيَّة ، لَمَا وقعَ هذا الخطّ إِلاّ على منطقة الرياض و الدرعِيّة (المُقابلة للحجاز مِن جهة مَشْـرِقِهِ تماماً) ، و كفى بهذا معجِزةً نبوِيَّةً باهِرة في غاية الدِقّة و التعيين .
( وَ يُمكِن الإِسْـتِئْناس بما يظهر على هذا الرابط :
https://www.google.com.au/maps/@25.1...698,5.5z?hl=en ) .
و النُجودُ المعروفةُ بأسماءِها عند العربِ ، غير 1 - نجد المشهور الذي هو في مشرق الحجاز ، عِدَّةٌ هِيَ :
2 - نجْدُ ألْوَذ وَ 3 - نجدُ أجأ وَ 4 - نجدُ برق وَ 5 - نجدُ خال وَ 6 - نجدُ الشَـرى وَ 7 - نجدُ عُفْرٍ وَ 8 - نجدُ العُقاب وَ 9 - نَجْدُ كَبْكَب وَ 10 - نجْدُ مَرِيع وَ 111 - نجدُ اليمن ... ذكرها الشيخ ياقوت في معجمهِ ، وَ غيْرُهُ قَبْلَهُ كثيرون من المحققين ، ليس فيها نجدٌ يُقصَدُ بِهِ نَفسُ العِراقِ بِعَيْنِهِ .
و عند كلامِه عن نجد اليمن: نقل عن أبي زياد قال : " فَأَمّا ديار همدان وَ أشْـعَر و كِنْدة و خولان ، فإِنَّها مُفترشَـةٌ في أعراضِ اليمَنِ ، وَ في أضعافِها مخالِيفُ وَ زُرُوعٌ و بِها بَوادٍ وَ قُرىً مُشْـتَمِلَةٌ على بعضِ تهامةَ و بعضِ نجدِ اليمَنِ في شَـرْقِيِّ تِهامةَ ... قال :" وَ نجدُ اليَمَنِ غَيْرُ نجدِ الحِجازِ غَيْرَ أَنَّ جنوبِيَّ نجدِ الحِجازِ يَتَّصِلُ بِشـمالِيِّ نجدِ اليَمَنِ ، و بَيْنَ النَجْدَيْنِ وَ عُمانَ بَرِّيَّةٌ مُمتَنِعةٌ ... " إِهـ .
... قُولُهُ :" ... و بَيْنَ النَجْدَيْنِ وَ عُمانَ بَرِّيَّةٌ مُمتَنِعةٌ ... " إهـ . الظاهر أنَّ هذه البرِّيّة الممتنعة هي ما يُعرَفُ اليومَ بــ :" الربع الخالي " ، و اللهُ أعلم . 
هذا .. وَ لو لم يَرِد إِلاّ حديث أبي مسعودٍ رضي الله عنه الذي في صحيح مُسلِم رحمه اللهُ " ... وَ إِنَّ القَسْـوَةَ وَ غِلَظَ القُلوبِ في الفدّادينَ عِنْدَ أُصولِ أذنابِ الإِبِلِ حيثُ يَطلُعُ قرنا الشيطان في ربيعةَ وَ مُضر لكفى في تبيين المُراد و تحديد المَفاد . فكيفَ و قد صحَّ عندهُ أيضاً من طريق الزهرِيّ عن سعيد بن المُسَيَّب عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه في جملة حديثهِ :" ... ... و الفخْرُ وَ الخُيلاءُ في الفَدّادِينَ أهلِ الوبَرِ قِبَلَ مَطلِعِ الشمسِ " ، و من حديث أبي صالح عنهُ أيضاً مرفوعاً :" ... ... رَاْسُ الكُفْرِ قِبَلَ المَشْرِق " ، و حديث ابن جُريج قال أخبرني أبو الزُبَير أنَّهُ سَمِعَ جابِرَ بْنَ عبْدِ اللهِ رضي اللهُ عنهُ يقُولُ :" قالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم :" غِلَظُ القُلوبِ و الجفاءُ في المشرِقِ ، وَ الإِيمانُ في أَهلِ الحِجازِ " ؟.!.؟.!.؟.! ...
2 - و واقع معالم الأرض المعروف عند العرب و العجم أنَّ العراق غير نجد ، تماماً ... و الذي لا يُمَيِّزُ بين نفس بلاد العِراقِ وَ موقع ذات عِرْقٍ مِنْ ناحِية نجدٍ فلا كلام معهُ في هذا الشأن ...
قال نوح بن جرير الخطَفِيّ :

" ألا قَدْ أرى أَنَّ المَنايا تُصِيبُنِي *** فَما لِيَ عنهُنَّ انصِرافٌ وَ لا بُدُّ
أَ ذا العَرْشِ لا تجعَلْ بِبَغدادَ مِيتَتِي *** وَ لكِنْ بِنَجْدٍ حبَّذا بلَداً نَجْدُ
وَ قال أعرابِيٌّ آخَرُ :" 
ألا هَلْ لِمَحْزُونٍ بِبَغدادَ نازِحٍ *** إِذا ما بَكا جَهْدَ البُكاءِ مُجِيبُ ؟
كأنِّي بِبَغدادَ وَ إِنْ كُنْتُ آمِناً *** طَرِيدُ دَمٍ نائِي المَحَلِّ غَرِيبُ
فيا لآئِمِي في حُبِّ نَجْدٍ وَ أَهلِهِ *** أصابَكَ بالأَمْرِ المُهِمِّ مُصيبُ .
وَ قال بعض العرب من نواحِي هَجَر ، و كان قد قَدِمَ العراقَ وَ أقامَ بِبغدادَ فاستوبَأَها :"
أرى الرِيفَ يَدنُو كُلَّ يَومٍ وَ ليلَةٍ *** وَ أَزْدادُ مِنْ نجدٍ وَ صاحِبِهِ بُعدا 
ألا إِنَّ بَغداداً بِلادٌ بغيضَةٌ *** إِلَيَّ وَ إِنْ كانتْ معيشَـتُها رغدا
بِلادٌ تهُبُّ الرِيحُ فيها مريضةً *** وَ تزدادُ خُبثاً حينَ تُمْطرُ أوْ تنْدى
و غيرها من أشعارِ العربِ كثير ، مِمّا يدُلّ على أنَّ نجداً هو غير العِراق على الإِطلاق ...
وَ الكُوفَةُ أسَّـسَها و مَصَّرَها سَـيِّدُنا سَـعدُ بْنُ أبي وَقّاصٍ أحَدُ العشَـرةِ الكِبارِ المَخصُوصين بالتبْشِـيرِ بالجنَّةِ في سياقٍ واحَد رضي اللهُ عنهُم ، و البَصْرةُ بُعَيْدَ ذلك ، أيضاً في عهد الصحابة ، و بغداد بعد ذلك بنحو مائة سنة من الزمان مَصَّرَها المنصور العبّاسِيّ ... 

وَ نقُولُ :" 
وَ مِمّا يكفينا أيضاً في الردّ على مَنْ تلاعَبَ بِحقائقِ الواقع و التارِيخ فحاوَلَ أنْ يَصْرِفَ الأذهان عن المَعْنِيّ بِنجْدِ الدرعِيّةِ نَجْدِ فتنةِ " بن عبد الوهّاب " المَشْـؤُومة إِلى بِقاع أُخرى و بِلاد مُختلِفة لا يُطابِقُ وَصفُها ما ورد في وصفِ هؤلاءِ أهلِ الغِلْظة و الجفاء الفدّادين عند أذنابِ الإِبِل في ديار ربيعة و مُضَر مِنْ أرض نجد المعهودة .. أنَّ :
بن بشر " و " بن غنّام " و غيرهما مِن الوهّابِيّة أنفُسِـهِم أَقَرُّوا بِفِعلِهِم
( في تأريخِهِم في كُتُبِهِم لِفِتنة زعيمِهِم وَ متبُوعِهِم " بن عبد الوهّاب " و سردِهِم لِبِدَعِهِ و شُذُوذاتِهِ الشنيعة و مظالِمِهِ وَ أتباعِهِ و أفاعِيلِهِم الإِجرامِيّة الفظيعة و غاراتِهِم الوحشِيّة و هُجوماتِهِم العدوانِيّة الغاشِمة على جيرانِهِم المُسْــلِمين و غدرِهِم بِهِم و افتراءِ إِكْفارِهِم و نبزِهِم و جُمهور الأُمّةِ المُحمّدِيّة بالشرك الأكبَر و البدعة المُخرِجة من المِلّة الإِسْـلامِيّة ، وَ استحلال دماءِهِم وَ نهبِ أموالِهِم ) .. أقَرُّوا بالفعل أنَّ كُلّ هذه القبائح و الفضائح انطلقت مِنْ نَفْس الموضِع المُعَيّن بالضبط في الحديث الشريف ، مِنْ قلب نجد هذه المعهودة لا غيرِها ، وَ يَدُلُّ على ذلك عناوين كتبهم و مقالاتِهِم و سردُهُم فيها لِلحوادِث و تسميتهم لها و لِمواقِع حدوثِها ... فأينَ يذهَبُ مَنْ بعدَهُم مِنْ أذنابِهِمْ و المُتزَلِّفين لَهُم ؟.!.؟.!.؟؟؟!!!... 

وَ قُلْنا :
" فَقرن الشيطان ، هؤُلاء الذين خرجوا من نجد ، مفضُوحُونَ وَ عبَثاً يُحاوِلُونَ أنْ يَرُدُّوا ما ورد عن المعصوم الأعظم صلّى اللهُ عليه و سـلّم من التحذير من فتنتهم و يَصرِفُوا ذلك إِلى العراق ، لِيُبعِدُوا التهمة عن بِدعتِهِم و تضلِيلِهِم .. وَ قد قَدّمْنا من الأدِلّة الشرعِيّة من الأحاديث الصحيحة و المُسلّمات المشهورة من واقع تاريخِ العرب وَ لُغَتِهِم و جغرافِيّة بلادِهِم و مُسْـتفِيضِ عُرفِهِم و أشعارِهِم وَ وَقائِعِهِم و حوادِثِهِم عبر الدهور ، ما يدحضُ مُحاولاتِ قرْن الشيطان وَ تَحَجُّجَهُم وَ يُبطِلُ مزاعمهم غاية الإِبْطال ...
و نختِمُها الآنَ بدلِيلٍ لا قِبَلَ لَهُم بِرَدِّهِ ، إِلاّ أنْ يهرُبُوا إِلى حِيلة روافض الشيعة ، في إِنكارِهِم أنَّ المتعة حرامٌ إِلى يوم القيامة (بِافتِراءِهِم أنَّ تحريمها هو من عند أمير المؤمنين سيّدنا عُمَر بن الخطّاب رضي الله عنهُ زاعمِين أنَّهُ مخالفٌ بذلك لِحُكْمِ رسولِ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم و بيانِهِ الأخير الناسخ لِما قَبْلَهُ ) ، فيقُولُوا أنَّ تحديد ذات عرق مِنْ سيدنا عمر رضي الله عنه كذلك ، بزعم وهمهم و قُصُور علمهم ، لأنَّهُ لمْ يَبْلُغهم عن الرسُول لفظاً ... و حاشى سيِّدنا الفارُوق رضي اللهُ عنهُ من مثل هذه المخالفة الشنيعة في كِلَتَي المسْـألَتَيْن ...
و مهما يَكُنْ مِنْ أمْرٍ ، فَإِنَّ سُـنَّةَ الخُلفاءِ الراشِدين رضي اللهُ عنهم هي مِنْ سُـنَّةِ خاتَمِ النبِيّين و سيّدِ المُرْسَـلِين ، صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ و سلّم ، وَ بيانٌ لها وَ هُو عليه الصلاة و السـلام الذي قَدْ أمَرَ باتباعها و التمسُّك بها و العضّ عليها بالنواجِذ ..
ثُمَّ الشاهد - على أيِّ حال - هو أنَّ في تحديدِ المَهَلَّين و اختلافِهِما إِثباتُ المُغايرة بين نجْدٍ و العراق ، عند الإِطلاق ، و لا مُخالِفَ لسيّدِنا عُمَر في ذلك ، فثبَتَ المُرادُ  أيضاً على كِلَيِ القَولَيْن في ذاتِ عرقٍ ... ( أي سواءٌ قول من قال أنَّ تحديد مَهَلّ ذات عرق توقِيفٌ من حضرة النبِيّ عليه الصلاة و السـلام أوْ قول مَنْ قال أنَّهُ مسنونٌ عَنْ سَـيِّدنا عُمَر الفارُوق رضي الله عنهُ) .
و ذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم بيَّنَ المواقيتَ المكانِيّة للإهلالِ بالحجّ ، و بَلَغَنا تحديدُه لهذه الأماكِن و تعيينُهُ لَها صلّى اللهُ عليه و سلّم من طريق جمْعٍ من أصحابِهِ الكِرام منهُم سيّدنا عمر و ابنه عبد الله بن عمر و حبْرِ الأُمّة سيّدنا عبدُ الله ابن العبّاس و سيّدنا جابر الأنصارِيّ و غيرهم رضي الله عنهم ، وَ أجمعت الأُمّة على ذلك بلا خِلاف .
- مَهَلُّ أهلِ المدينة : ذُو الحُلَيْفة . (على نحوِ سِتّةِ أميالٍ من المدينة المنوّرة من جنوبِها و على نحوِ تسع مراحِل أو عشْرٍ من مكّة المُكرّمة ، و في حَدِّها اليوم أبيار علِيّ ) .
- مَهَلّ أهلِ الشام : الجُحفة ، و يُقالُ لها مَهْيَعة أيضاً ، و هِيَ على نحو ثلاث مراحِل من مكّة على طريق المدينة (و كذلك هي مَهَلٌّ لِمَنْ مَرَّ من نواحيها من أهل مِصر و غيرهم) .
- مَهَلُّ أهلِ اليَمَن : يَلَمْلَم (لغة ثانية في اَلَمْلَمْ و هُوَ جبَلٌ من جِبال تهامة على مرحلَتين من جنوبِ مكّة ، وَ لعلَّ السِـرَّ في عُدُول الحبيب صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم إلى اسم يَلَمْلَم عَنْ ألَمْلَم هو ما عُهِدَ مِنْ سُـنَّتِهِ الشريفةِ أنَّهُ كان ينهى عن التطَيُّر و يُعجِبُهُ الفألُ الحسن مع الإِطمِئْنان في الإِيقان بِسَبْقِ المشِـيئَةِ الإِلهِيَّة و التسليم لقضاءِ الله تعالى وَ قدَرِهِ ... فإِنَّ المُسـافِرَ ، لا سِـيَّما الحاجُّ أحوَجُ إِلى لَمْلَمَةِ الشَـعَثِ مِنهُ إِلى إِلْمام الأَلَم ...):
- مَهَلّ أهلِ العراق : ذات عرق .
- مَهَلُّ أهل نجد : قَرْن المنازِل ( و هو أقرب المواقيت إِلى مكّة ، على نحوِ مرحلتَيْن منها ) . 

وَ لا خِلاف بين العلماء في ذلك ... فظهَرَ تماماً مِنْ هذا و مِنْ كُلِّ ما سَـبَقَ بيانُهُ وَ تقَدَّمَ أنَّ نجْداً المقصود في تلك الأحاديث الشريفة ليس هو العِراقُ المعهُود  كما زعمُوا بل هو نَجْدٌ ، المُقابِلُ لِلحِجازِ مِنْ مشْـرِقِهِ ، الذي أشرْنا إِليه و عرّفْناهُ آنِفاً ، هذا المعهود الذي فيه الدرعِيّة و الرياض .. فلم تبْقَ لقَرْن الشيطان حُجّة معتبرة ، إِلاّ أنْ يلجأُوا إِلى الأوهام و المُغالطات و التموِيه و التضليل ، فيَثبُت أنَّ نجْدَهُم هذا بِهِ الداء العُضال ، وَ حَسْـبُنا الله و نِعْمَ الوكيل ...
اللهُمَّ اكفِناهُم وَ أتباعَهُم وَ أشياعَهُم من الجِنِّ و الإِنْسِ وَ أشباهَهُم بِما شِـئْتَ و كيْفَ شـِئْتَ ، يا مالِكَ يَومِ الدينِ إِيّاكَ نَعبُدُ وَ إِيّاكَ نَسْـتَعين . اللهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُــرُورِهِم وَ بِكَ ندْرَاُ في نُحُورِهِم . اللهُمَ أَخْمِدْ ثائِرَهُم وَ اقْطَعْ دابِرَهُم وَ رُدَّهُم إِلى قِيمَتِهِم وَ عافِ الأُمّةَ مِنْ فِتنَتِهِم وَ طَهِرِ الأرضَ مِنْ رِجسِ ضلالاتِهِم وَ صِيالاتِهِم ...
اللهُمَّ آمين آمين يا إِلهَنا يا رَبَّ العالَمين . بفَضْلِكَ وَ رحمَتِكَ يا أرحَمَ الراحمِين .
و من أقوى الأدلة و الشواهد أيضاً أنَّهُ لَم يزل مشهوراً عبر التاريخ ، منذ أقدم عصوره على الأرض إلى الآن ، أنَّ الحِجاز سُـمِّيَ حِجازاً لأنَّهُ حجز بين نجْدٍ و تِهامَة ..
فهذا يبيّنُ موضع نجد المقصود بالضبط عند الإطلاق ، و لا يُخالفُ في هذه الحقِيقَةِ العِلْمِيَّةِ أَحَدٌ ... .
 

و قال الأَصْمَعِيُّ رحمه الله : " إذا خلفت عمان مُصعِدا فقد أنْجَدْتَ فلا تزالُ مَنْجِداً حتى تنزل في ثنايا ذات عرق، فإذا فعلت ذلك فقد أَتْهَمْتَ إلى البَحْرِ ، و إذا عَرَضَتْ لك الحِرارُ و أنْتَ مُنْجِدٌ فتلك الحِجازُ، و إذا تَصَوَّبْتَ من ثنايا العرج و اسْـتقبَلَكَ الأَراكُ و المرْخُ فقد أتْهَمْتَ ، وَ إِنَّما سُـمِّيَ الحِجاز حجازا لانه حَجَزَ بين تِهامَةَ وَ نَجْدٍ ..." إهـ . 
فائدة :
عن " تاج اللغة وَ صَحاحِ العربِيَّة " للعلاّمة الجوهرِيّ رحمه الله :
" ... ... و داءٌ عُضالٌ و أمرٌ عُضالٌ : أي شديدٌ أعيا الأطباء. و أعْضَلَني فلانٌ : أي أعياني أمره. و قد أعْضَلَ الأمرُ : أي اشــتدَّ و اسْــتغلق. و أمرٌ مُعْضِلٌ: لا يُهْتَدى لوجهه. و المُعْضِلاتُ : الشـدائد .
الأصمعيّ : يقال : عَضَلَ الرجلُ أيْمَهُ إذا منعها من التزويج . يَعْضُلُ و يَعْضِلُ عَضْلاً. و عَضَّلْتُ عليه تعضيلاً، إذا ضيَّقت عليه في أمره و حُلتَ بينه و بين ما يريد. و عَضَّلَتِ الشاةُ تعْضيلاً : إذا نَشِبَ الولد فلم يسهُل مخرجُه، و كذلك المرأة ؛ و هي شاةٌ مُعَضِّلَةٌ و مُعَضِّلٌ أيضاً بلا هاءٍ، و غنمٌ مَعاضيلُ ... ... ... " إهــ . باختصار .
صَحاح : بِفَتْح الصاد ، هو الصحيحُ في نَفْسِـهِ أصلاً من غير حاجة إلى التصحيح و التخليص من العِلَل ، و من غير احتمال حصولها .  و تأمَّل ما بين السَـلام و السليم ينجلِي لك الفرق ...
و يجوزُ أنْ يُقال للصَحاحِ صحيحاً وَ الأحوَطُ أنْ لا يُقالَ في السَـلام سليماً إلاّ نادِراً وَ مع قرينة تصرِفُ مَظَنَّةَ احتمال طُرُوء العِلَّة ... و اللهُ أعلَمُ .
ففِيما يتعلَّقُ بنفس كلام الحبيب المُصطفى صلّى اللهُ عليه و سلَّم و حديثِه الشريف المٌبارك ، لا يجوز أنْ يُوصفَ شَـيْءٌ مِنْ قَولِهِ - حاشـى - بالتضعيف و نحوه و العياذُ بالله ، بل كُل ما فيه أدنى استخفاف بأيّ شـأْنٍ مِنْ شُـؤُونِه الكريمة المُعَظَّمة لا يُشَـكُّ في كُفْرِ مُعتَقِدِهِ أو فاعِلِهِ أوْ قائِلِهِ (و لو غيرَ معتقِدٍ لهُ) ... وَ إذا قيلَ عن حديثٍ أنَّهُ ضعيف فَإِنَّما يتوجَّهُ النقدُ أو التضعيفُ وَ الإِعلالُ إلى حال الرواية أيْ طُرُقِ أسـانِيدِ الرواياتِ بحسب اختلافِها و اختلاف أحوالِ رِجالِها وَ روايَتِهِم في الضبط و العدالة و التوثيق و الضعف و نحو ذلك ... فِلْيُتنَبَّهْ وَ لْيُحذَرْ ...
وَ اللهُ أعلَم ...
 


منتدى الأصلين 

نجد الداء العضال

جاء في المعجم الكبير والأوسط للطبراني: حدثنا أحمد بن طاهر , قال : نا جدي حرملة بن يحيى , قال : نا ابن وهب , قال : حدثني سعيد بن أبي أيوب , قال : حدثني عبد الرحمن بن عطاء ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : اللهم بارك لنا في شامنا ، وفي يمننا ، فقال رجل : وفي مشرقنا ، يا رسول الله ، فقال : اللهم بارك لنا في شامنا ، وفي يمننا ، فقال الرجل : وفي مشرقنا ، يا رسول الله ، فقال : اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا ، إن من هنالك يطلع قرن الشيطان ، وبه تسعة أعشار الكفر ، وبه الداء العضال ، لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عطاء إلا سعيد بن أبي أيوب ، تفرد به : ابن وهب.

وفي الجامع الكبير للسيوطي: اللهم بارك فى شامنا وفى يمننا قال رجل وفى شرقنا فقال اللهم بارك فى شامنا وفى يمننا قال رجل وفى شرقنا قال اللهم بارك فى شامنا ويمننا إن من هنالك يطلع قرن الشيطان وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال (أحمد ، والطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر) [المناوى]
أخرجه أحمد (2/90 ، رقم 5642) ، والطبرانى فى الأوسط (2/249 ، رقم 1889) قال الهيثمى (10/57) : رواه الطبرانى فى الأوسط ، وأحمد ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عطاء ، وهو ثقة ، وفيه خلاف لا يضر . وأخرجه أيضا : أبو يعلى فى معجمه (1/87 ، رقم 78) .
ومن غريب الحديث : ((إن من هنالك)) : يقصد من المشرق .

وفي مجمع الزوائد: عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا
فقال رجل : وفي شرقنا يا رسول الله ؟ فقال : " اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا " . فقال رجل : وفي مشرقنا يا رسول الله ؟ فقال : " اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا إن من هنالك يطلع قرن الشيطان وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال "
رواه الطبراني في الأوسط واللفظ له وأحمد ولفظه : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا " . - مرتين - فقال رجل : وفي مشرقنا يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من هنالك يطلع قرن الشيطان وبه تسعة أعشار الشر "
ص . 35
ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عطاء وهو ثقة وفيه خلاف لا يضر.

" عن ابنِ عمر (رضي اللهُ عنهما) مرفوعاً :" اللهم بارك فى شامنا و فى يمننا قال رجل و فى شرقنا فقال اللهم بارك فى شامنا و فى يمننا قال رجل و فى شرقنا قال اللهم بارك فى شامنا و يمننا ، إن من هنالك يطلع قرن الشيطان و به تسعة أعشار الكفر و بهِ الداء العضال " . قال الهيثمى : رواه الإِمام أحمد و الطبرانى فى الأوسط ، و رجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عطاء ، و هو ثقة ، و فيه خلاف لا يضر . و أخرجه أيضا أبو يعلى فى معجمه " ... 
يكفي هذا ... 
و لا داعِي للتشويش بمغالطات الألباني و تعدِّيهِ على الصنعة بغير أهلِيّة ، و لن اتتبَّع ، الآنَ ، المهازِلَ و الفضائحَ التي ظهرت في تصرُّفاتِهِ الغريبة ، في هذه التخريجات السقيمة و التعلِيقات المُريبة .
و لكنْ لا يُقبَلُ من أحَدٍ كلامٌ خلاف الحديث الصحيح و الواقع المُسَـلّم ... وَ مزاعِم الألبانِيّ و كُل من وا فقَ شُذُوذَهُ مردودة لأنَّها تخالف الروايات الثابتة المشهورة و واقع معالم الأرض المعروفة عند العرب و العجم .
1 - فمجْموع الروايات الصحيحة يُفيدُ الجزم بأنَّ المقصود : نجد المعهودة ، هذه التي فيها اليوم " الرياض " وَ " الدرعِيّة " من حيثُ خرج بن عبد الوهّاب وَ مُكَفِرُو أُمّةِ سيِّدِ ساداتِ الأحباب ... لأنَّها هي التي في مشرق الحِجازِ المبارك و المدينة النبوِيّة الطيّبة المُقَدَّسة على منوِّرِها أفضلً الصلاة و السلام ، بالضَبْطِ ، لا العِراق فإِنَّها شمال شرق ، و لو أراد (صلّى اللهُ عليه و سلّم) بهذه الأحاديث العراق لأشار نحو الشمال ، قِبَلَ طرف جبل أُحُد الشرقِيّ لا نحو المَشْرِقِ مِمّا يلِي القِبلِيّ من بيوته المقدّسة المباركة ، عليه الصلاة و السلام ...
فإِنّا لو مدَدْنا خطّاً مُستقيماً نحوَ المشرِقِ من منبَرِهِ الشريف صلّى اللهُ عليه و سلّم ، يَمُرَّ بجانِبِ حُجرتِهِ الشريفة التي فيها بيت السيّدة الصدِّيقة أُمّ المؤمنين السيّدة عائشة رضوانُ اللهِ و سلامُهُ عليها ، لما وقعَ هذا الخطّ إِلاّ على منطقة الرياض و الدرعِيّة ، و كفى بهذا معجِزةً نبوِيَّةً باهِرة في غاية الدِقّة و التعيين . 
و النُجودُ المعروفةُ بأسماءِها عند العربِ ، غير نجد المشهور الذي هو شرق الحجاز ، عِدَّةٌ منها : 
نجْدُ ألْوَذ وَ نجدُ أجأ و نجدُ برق و نجدُ خال و نجدُ الشَـرى و نجدُ عُفْرٍ و نجدُ العُقاب و نَجْدُ كَبْكَب و نجْدُ مَرِيع وَ نجدُ اليمن ... ذكرها الشيخ ياقوت في معجمهِ ، ليس فيها نجدٌ يُقصَدُ بِهِ نَفسُ العِراقُ بِعَينِهِ . 
و عند كلامِهِ عن نجد اليمن: نقل عن أبي زياد قال: " فَأَمّا ديار همدان وَ أشْـعَر و كِنْدة و خولان ، فإِنَّها مُفترشَـةٌ في أعراضِ اليمَنِ ، وَ في أضعافِها مخالِيفُ وَ زُرُوعٌ و بِها بَوادٍ وَ قُرىً مُشْـتَمِلَةٌ على بعضِ تهامةَ و بعضِ نجدِ اليمَنِ في شَـرْقِيِّ تِهامةَ ... قال :" وَ نجدُ اليَمَنِ غَيْرُ نجدِ الحِجازِ غَيْرَ أَنَّ جنوبِيَّ نجدِ الحِجازِ يَتَّصِلُ بِشـمالِيِّ نجدِ اليَمَنِ ، و بَيْنَ النَجْدَيْنِ وَ عُمانَ بَرِّيَّةٌ مُمتَنِعةٌ ... " إِهـ . 
وَ لو لم يَرِد إِلاّ حديث أبي مسعودٍ رضي الله عنه الذي في صحيح مُسلِم رحمه اللهُ " ... وَ إِنَّ القَسْـوَةَ وَ غِلَظَ القُلوبِ في الفدّادينَ عِنْدَ أُصولِ أذنابِ الإِبِلِ حيثُ يَطلُعُ قرنا الشيطان في ربيعةَ وَ مُضر " لكفى في تبيين المُراد و تحديد المَفاد . فكيفَ و قد صحَّ عندهُ أيضاً من طريق الزهرِيّ عن سعيد بن المُسَيَّب عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه في جملة حديثهِ :" ... ... و الفخْرُ وَ الخُيلاءُ في الفَدّادِينَ أهلِ الوبَرِ قِبَلَ مَطلِعِ الشمسِ " ، و من حديث أبي صالح عنهُ أيضاً مرفوعاً :" ... ... رَاْسُ الكُفْرِ قِبَلَ المَشْرِق " ، و حديث ابن جُريج قال أخبرني أبو الزُبَير أنَّهُ سَمِعَ جابِرَ بْنَ عبْدِ اللهِ رضي اللهُ عنهُ يقُولُ :" قالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم :" غِلَظُ القُلوبِ و الجفاءُ في المشرِقِ ، وَ الإِيمانُ في أَهلِ الحِجازِ " ؟.!.؟.!.؟.! ... 
2 - و واقع معالم الأرض المعروف عند العرب و العجم أنَّ العراق غير نجد ، تماماً ... و الذي لا يُمَيِّزُ بين نفس بلاد العِراقِ وَ موقع ذات عِرْقٍ مِنْ ناحِية نجدٍ فلا كلام معهُ في هذا الشأن ...
قال نوح بن جرير الخطَفِيّ :
" ألا قَدْ أرى أَنَّ المَنايا تُصِيبُنِي *** فَما لِيَ عنهُنَّ انصِرافٌ وَ لا بُدُّ
أَ ذا العَرْشِ لا تجعَلْ بِبَغدادَ مِيتَتِي *** وَ لكِنْ بِنَجْدٍ حبَّذا بلَداً نَجْدُ
وَ قال أعرابِيٌّ آخَرُ :" 
ألا هَلْ لِمَحْزُونٍ بِبَغدادَ نازِحٍ *** إِذا ما بَكا جَهْدَ البُكاءِ مُجِيبُ ؟
كأنِّي بِبَغدادَ وَ إِنْ كُنْتُ آمِناً *** طَرِيدُ دَمٍ نائِي المَحَلِّ غَرِيبُ
فيا لآئِمِي في حُبِّ نَجْدٍ وَ أَهلِهِ *** أصابَكَ بالأَمْرِ المُهِمِّ مُصيبُ .

وَ قال بعض العرب من نواحِي هَجَر ، و كان قد قَدِمَ العراقَ وَ أقامَ بِبغدادَ فاستوبَأَها :"
أرى الرِيفَ يَدنُو كُلَّ يَومٍ وَ ليلَةٍ *** وَ أَزْدادُ مِنْ نجدٍ وَ صاحِبِهِ بُعدا 
ألا إِنَّ بَغداداً بِلادٌ بغيضَةٌ *** إِلَيَّ وَ إِنْ كانتْ معيشَـتُها رغدا
بِلادٌ تهُبُّ الرِيحُ فيها مريضةً *** وَ تزدادُ خُبثاً حينَ تُمْطرُ أوْ تنْدى
و غيرها من أشعارِ العربِ كثير ، مِمّا يدُلّ على أنَّ العِراق هي غير نجدٍ على الإِطلاق ...مِمّا يكفينا في الردّ على مَنْ تلاعَبَ بِحقائقِ الواقع و التارِيخ فحاوَلَ أنْ يَصْرِفَ الأذهان عن المَعْنِيّ بِنجْدِ الدرعِيّةِ نَجْدِ فتنةِ " بن عبد الوهّاب " المَشْـؤُومة إِلى بِقاع أُخرى و بِلاد مُختلِفة لا يُطابِقُ وَصفُها ما ورد في وصفِ هؤلاءِ أهلِ الغِلْظة و الجفاء الفدّادين عند أذنابِ الإِبِل في ديار ربيعة و مُضَر مِنْ أرض نجد المعهودة .. أنَّ "بن بشر " و " بن غنّام " و غيرهما مِن الوهّابِيّة أنفُسِـهِم أَقَرُّوا بِفِعلِهِم في تأريخِهِم لِفِتنة زعيمِهِم " بن عبد الوهّاب " و سردِهِم لِبِدَعِهِ و شُذُوذاتِهِ الشنيعة و مظالِمِهِ وَ أتباعِهِ و أفاعِيلِهِم الإِجرامِيّة الفظيعة و غاراتِهِم الوحشِيّة و هُجوماتِهِم العدوانِيّة الغاشِمة على جيرانِهِم المُسْــلِمين و غدرِهِم بِهِم و افتراءِ إِكْفارِهِم و نبزِهِم و جُمهور الأُمّةِ المُحمّدِيّة بالشرك الأكبَر و البدعة المُخرِجة من المِلّة الإِسْـلامِيّة ، أقَرُّوا بالفعل أنَّ كُلّ هذه القبائح و الفضائح انطلقت مِنْ نَفْس الموضِع المُعَيّن بالضبط في الحديث الشريف ، مِنْ قلب نجد هذه المعهودة لا غيرِها ، وَ يَدُلُّ على ذلك عناوين كتبهم و مقالاتِهِم و سردُهُم فيها لِلحوادِث و تسميتهم لها و لِمواقِع حدوثِها ... فأينَ يذهَبُ مَنْ بعدَهُم مِنْ أذنابِهِمْ و المُتزَلِّفين لَهُم ؟.!.؟.!.؟؟؟!!!...
اللهُمَّ اكفِناهُم وَ أشياعَهُم من الجِنِّ و الإِنْسِ وَ أشباهَهُم بِما شِـئْتَ و كيْفَ شـِئْتَ ، يا مالِكَ يَومِ الدينِ إِيّاكَ نَعبُدُ وَ إِيّاكَ نَسْـتَعين . اللهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُــرُورِهِم وَ بِكَ ندْرَاُ في نُحُورِهِم . اللهُمَ أَخْمِدْ ثائِرَهُم وَ اقْطَعْ دابِرَهُم وَ رُدَّهُم إِلى قِيمَتِهِم وَ عافِ الأُمّةَ مِنْ فِتنَتِهِم وَ طَهِرِ الأرضَ مِنْ رِجسِ ضلالاتِهِم وَ صِيالاتِهِم ...
اللهُمَّ آمين آمين يا إِلهَنا يارَبَّ العالَمين .
: فيما يتعلّق بما سبق من ردٍّ لِمحاولة قرن الشيطان الذين خرجوا من نجد أنْ يَرُدُّوا ما ورد عن المعصوم الأعظم صلّى اللهُ عليه و سـلّم من التحذير من فتنتهم و يَصرِفُوا ذلك عبَثاً إِلى العراق ، لِيُبعِدُوا التهمة عن بِدعتِهِم و تضلِيلِهِم ...
و قد قَدّمْنا ما يُبطِلُ ذلك من الأدِلّة الشرعِيّة من الأحاديث الصحيحة و المُسلّمات المشهورة من واقع تاريخِ العرب وَ لُغَتِهِم و جغرافِيّة بلادِهِم و مُسْـتفِيضِ عُرفِهِم و أشعارِهِم وَ وَقائِعِهِم و حوادِثِهِم عبر الدهور ، في عدّة مشاركات هنا...
و نختِمُها الآنَ بدلِيلٍ لا قِبَلَ لَهُم بِرَدِّهِ ، إِلاّ أنْ يهرُبُوا إِلى حِيلة روافض الشيعة في إِنكارِهِم أنَّ المتعة حرامٌ إِلى يوم القيامة بِافتِراءِهِم أنَّ تحريمها هو من عند أمير المؤمنين سيّدنا عُمَر بن الخطّاب رضي الله عنهُ زاعمِين أنَّهُ مخالفٌ بذلك لِحُكْمِ رسولِ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم ، و حاشاهُ رضي اللهُ عنهُ ...
و مهما يَكُنْ مِنْ أمْرٍ ، فَإِنَّ سُـنَّةَ الخُلفاءِ الراشِدين مِنْ سُـنَّةِ خاتَمِ النبِيّين و سيّدِ المُرْسَـلِين ، صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ و سلّم و رضي اللهُ عنهم ، و في اختلاف تحديدِ المَهَلّ إِثباتُ المُغايرة بين البلدين و لا مُخالِفَ لهُ في ذلك ، فثبَتَ المُرادُ أيضاً على كِلَيِ القَولَيْن في ذاتِ عرقٍ ...
و ذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم بيَّنَ المواقيتَ المكانِيّة للإهلالِ بالحجّ ، و بَلَغَنا تحديدُه لهذه الأماكِن و تعيينُهُ لَها صلّى اللهُ عليه و سلّم من طريق جمْعٍ من أصحابِهِ الكِرام منهُم سيّدنا عمر و ابنه عبد الله و حبْرِ الأُمّة سيّدنا عبدُ الله ابن العبّاس و سيّدنا جابر الأنصارِيّ و غيرهم رضي الله عنهم ، وَ أجمعت الأُمّة على ذلك بلا خِلاف
- مَهَلُّ أهلِ المدينة : ذُو الحُلَيْفة . (على نحوِ سِتّةِ أميالٍ من المدينة المنوّرة من جنوبِها و على نحوِ تسعة مراحِل أو عشرة من مكّة المُكرّمة ، و في حَدِّها اليوم أبيار علِيّ ) .
- مَهَلّ أهلِ الشام : الجُحفة ، و يُقالُ لها مَهْيَعة أيضاً ، و هِيَ على نحو ثلاث مراحِل من مكّة على طريق المدينة (و كذلك مَنْ مَرَّ من نواحيها من أهل مِصر و غيرهم) .
- مَهَلُّ أهل نجد : قَرْن المنازِل ( و هو أقرب المواقيت إِلى مكّة ، على نحوِ مرحلتَيْن منها ) .
- مَهَلُّ أهلِ اليَمَن : يَلَمْلَم (جبَلٌ من جِبال تهامة على مرحلَتين من جنوبِ مكّة ، و يُقالُ لهُ أيضاً : أَلَمْلَمْ ، لغة ثانية فيه) .
- مَهَلّ أهلِ العراق : ذات عرق .

وَ لا خِلاف بين العلماء في ذلك ... فظهَرَ تماماً مِنْ هذا و مِنْ كُلِّ ما سَـبَقَ بيانُهُ أنَّ نجْداً المقصود في تلك الأحاديث الشريفة ليس هو العِراق  كما زعمُوا بل هو هذا  المعهود الذي أشرْنا إِليه و عرّفْناهُ آنِفاً ، الذي فيه الدرعِيّة و الرياض ، فلم تبْقَ لقَرْن الشيطان حُجّة معتبرة ، إِلاّ أنْ يلجأُوا إِلى الأوهام و المُغالطات و التموِيه ، فيَثبُت أنَّ نجْدَهُم هذا بِهِ الداء العُضال ، وَ حَسْـبُنا الله و نِعْمَ الوكيل ... 
منتدى الأصلين
.
 

الكفار الذين قاتلهم بن عبدالوهاب كلهم من أهل لا إله إلا الله


جميع القائمة التالية هم ((كفار)) !!! 
قبل ظهور دعوة  محمد بن عبدالوهاب

هذا هو اعتقاد الشيخ فيهم 
ولذلك قام بقتالهم !!! ( ق 12 للهجرة ) 

1- اهل نجد ( ج1- ص53) 
2- اهل الاحساء ( 1-54)
3- اهل الحجاز ( 10-43) 
4- اهل الوشم ( 2-77) 
5- اهل سدير ( 2-77)
6- اهل مكة والمدينة ( 9- 285)
7- قبيلة قحطان ( 10-503)
8- قبيلة العجمان ( 10- 503)
9- اهل حايل ( 9- 292)
10- اهل العيينة والدرعية ( 8-57)
11- قبيلة الظفير (10-113)
12- قبيلة عنيزة ( 10-113)
13- البدو ( 8- 117)

14- مصر / اليمن / الشام /
العراق / نجران / حضرموت /
الموصل والاكراد ( 1- 380)

15- السواد الاعظم من المسلمين ( 10-8)

16- سائرالفرق الاسلامية !! ج10 

17- من ادعى ان والديه ماتا على الاسلام قبل دعوة الشيخ يستتاب والا ضربت عنقه!! 
( 10-143)

18- من لم يكفر هؤلاء او شك في كفرهم ...كافر!! 
( 10- 139) 

19- مشايخ الشيخ ايضاً !!!!!!!
قال : (( وكذلك مشايخي مامنهم أحد عرف ذلك ، فمن زعم من علماء العارض أنه عرف معنى "لا اله الا الله" أو عرف معنى الاسلام قبل هذا الوقت ،،، او زعم من مشايخه أن أحداً عرف ذلك فقد كذب وافترى !!!!!))
( 10-51)

20- ان كفر هؤلاء "اشد" من كفر مشركي العرب
قال : (( شرك كفار قريش دون شرك كثير من الناس اليوم )) (1- 120)
وقال : (( أنهم أعظم كفراً وشركاً من المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم )) ( 1- 160 ) 


إذا .... من بقي مسلماً ؟؟؟
حتى العلماء والشيوخ والفضلاء !!! 


المصدر :
(( الدرر السنية في الاجوبة النجدية))

جمع عبدالرحمن بن محمد بن قاسم الحنبلي النجدي ( 16 مجلد ) 
الطبعة السادسة مزيدة ومنفحة 
1417 هجري




الذي يعرف تاريخ المسيحية يعرف ان النزعة البابوية اقل غلوا من هذه الكهنوتية فقد كان البابوات يوزعون صكوك الغفران لبعض الناس ،
ولكن الوهابية عندنا منعت صكوك الغفران واعطت الجميع صكوك الكفر والقتل واستحلال الدم

نماذج متفرقة من السلب والنهب والقتل على أيدي الوهابية




وهذه نماذج متفرقة من القتل والنهب والسلب التي قام بها الوهابية , من كتاب عنوان المجد (ج1) :

55- السطو على بلدة الروضة : فأغار على أهل بلد الروضة , وقتل من أهلها خمسة رجال , وقتل من المسلمين شهيل بن سحيم .. (ص84)
56- السطو على الزلفى : سار على بلد الزلفى فأخذ غنمهم , ولحقه الفزع وتركها لهم (ص85)
57- السطو على الرياض : غزا عبد العزيز الرياض , فلما أصبح الصباح ارتفع الصياح , وقتل من أهل الرياض تسعة رجال (ص84)
58- السطو على المريقبات : خرج أهل البلد وناوشوهم القتال , فخرج عليهم الكمين , فوقعت عليهم الهزيمة , وقتل منهم سبعة رجال . (ص84)
59- السطو على النبطة : أغار عليهم عبد العزيز وقتل منهم عشرة رجال , وأخذ أثاثهم , وغنم "المسلمون!" ثمانين ذوداً من الإبل , وجميع أمتعتهم . (ص84) . الذود : ثلاثون من الإبل .
60- السطو على الرياض : دخل البلد وقتل منهم رجال . (ص86)
61- السطو على الخرج ونعجان : قتل منهم سبعة رجال , وقطع بعض النخيل . (ص86)
62- السطو على بلد مرات : فقتل من أهل البلد قريب من عشرين رجلاً , وقتل من "المسلمين!" رجلان . (ص87)
63- السطو على بلد الفرعة : فقتل من أهلها عدة رجال . (ص87)
64- السطو على جلاجل : قطعوا نخلاً وقتلوا من أهلها نحو عشرة رجال . (ص91)
65- موقعة حماد المديهم وآل سعيد الظفير : استأصل جميع أموالهم , وقتل منهم نحو الثلاثين رجلاً. (ص91) 
66- السطو على سبيع : غزا عبد الله بن محمد بن سعود فرقاناً من سبيع كثيره وغيرهم وهم نازلون بالعرمة , فشن عليهم الغارة بالصباح , فأخذهم , وأخذ منهم أموالاً كثيرة . (ص100) 
67- السطو على ثرمدا : أغار على البد وأخذ أغنامهم واستاقها , فخرجوا عليه , فلما التحم القتال , خرج عليهم الكمين , وانهزم البلد , وقتل منهم نحواً من عشرين رجلاً . (ص101)
68- السطو على المحمرة : وقتل منهم رجالاً . (ص115)
69- السطو على آل حبيش : أخذ عليهم إبلاً كثيرة , وقتل من الأعراب عدّة رجال . (ص118)
70- السطو على الدلم : سار سعود بن عبد العزيز إلى الدلم , فلما أصبحوا أغاروا عليهم وأخذوا الغنم . (ص123)
71- السطو على أهل الضبيعة : أغار عليهم عبد العزيز وأخذ عليهم السارحة , فخرج أهلها , وناوشوهم القتال , فخرج عليهم الكمين , وقتل من أهلها اثنا عشر رجلاً . (ص123) 
72- السطو على اليمامة : جهز ثمانين راكباً إلى اليمامة , فعقروا فيها إبلاً ورجعوا . (ص131) 
73- السطو على حوطة بني تميم : وقتل من أهلها خمسة عشر رجلاً . (ص 142)
74- السطو على الروضة : نزل سعود الروضة , واشتد عليهم القتال والمواقعات , واستولى على النخيل. (ص 151)
75- السطو على الأحساء : سار سعود "بالمسلمين!" وقصد ناحية الأحساء , وصبح أهل العيون ولم يبلغهم عنه خبر , وأخذ كثيراً من الحيوانات , وأخذ من بيوتها أزواداً وأمتعة. (ص 154)
76- السطو على فرقان مطير : فحصل قتال شديد , وقتل منهم نحو خمسين رجلاً , وغنم "المسلمون!" ما معهم من الأموال والأمتعة , والأثاث , والإبل , والزاد , والإبل , والغنم . (ص 173)
77- السطو على شمال نجد : سار سعود وقصد جهة الشمال فأغار على عربان كثيرة مجتمعة , فهزمهم وقتل منهم رجالة كثيرة , وأخذ منهم ألفاً وخمسمئة بعير , وجميع أغنامهم , ومحلتهم وأثاثهم . (ص 210)
78- السطو على عتيبة ومطير : سار سعود وأغار على عربان من عتيبة ومطير , وهم في حرة , فدهمهم فيها وهربوا , وحصل قتال شديد , فأخذ عليهم نحو مئة بعير وأغناماً كثير , وكثيراً من الأمتعة والأزواد . (ص 213) 
79- السطو على شهران : غزا ربيع بن زيد الدوسري , وأمره عبد العزيز أن يقصد جهة الحجاز , فأغار على عربان شهران في الجنوب , وقتل منهم خمسين رجلاً , وأخذ منهم إبلاً وأغناماً كثيرة . (ص 236) 
80- السطو على البقوم من الحجاز : غزا هادي بن قرملة وأغار على البقوم في الحجاز فهزمهم وقتل منهم عدّة رجال ثم بعد شهرين غزاهم فقتل منهم قتلى وأخذ كثيراً من الإبل والغنم . (ص 239) .
81- السطو على الشرارات : غزا حجيلان بن حميد أرض الشام , وأغاروا على عربان الشرارات فانهزموا , فقتل منهم مئة وعشرون رجلاً . (ص 240)
82- السطو على السماوة بالعراق : سار وقصد السماوة , وحاصر أهلها , وأخذ من نواحيها , ودمّر أشجارها . (ص 289) 
83- السطو على وادي الصفراء : سار سعود إلى وادي الصفراء , فحرق نخيلاً وقتل رجالاً . (ص 333) 
84- السطو على السوارقية : فحصرهم , ونزلوا منها بالأمان على نصف الحلقة , وشطر ما تحت يديهم , بعدما قطع نخيلهم وهدم أكثر منازلهم , فأقام عليها مدّة أيام , وجمع فيها الغنايم وباعها , وقسمها على المسلمين!! , للراجل سهم وللفارس سهمان . (ص 333) 
85- السطو على صفينة : نزلها عبد الله بن سعود , وأخذ عليهم إبلاً وغنماً كثيرة . (ص 367) 
86- السطو على البصيري : فأغار على البصيري ودهمهم , وأخذ محلتهم وأمتعتهم وأغنامهم , وكانوا قد هرّبوا الإبل وزبنوها. (ص 377)
* ملاحظة : 
جميع النصوص المنقولة من كتاب عنوان المجد , أخذتها من الجزء الأوّل فقط!! , وهي قطرة من بحر الجرائم الوهابيّة , فمن أراد استقصاء جرائمهم التي دوّنوها بأيديهم فليراجع الجزأين , وكذلك لم أنقل عن الكتب التي ألفها خصوم الوهابية في نقل جرائمهم , ولا عن الكتب التي ألّفها المؤرخون من الشرقيين أو الغربيين , بل اكتفيت بنقل شهادة الوهابية على أنفسهم .

الوهابية يكفرون أهل مكة المكرمة والمدينة المنورة ويرتكبون فيهما المجازر

الوهابية يكفرون أهل مكة المكرمة والمدينة المنورة
ويرتكبون فيهما المجازر!

عن سعد بن أبي وقاص -رضيَ اللهُ عنهُ- قال: سمعت رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ و اله وسلَّمَ- يقول: ((لا يكيد أهل المدينة أحدٌ إلا انماع كما ينماع الملح في الماء)) رواه البخاري في صحيحه. 

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة وكان قد ذهب بصر جابر فقيل لجابر لو تنحيت عنه فخرج يمشي بين ابنيه فانكب فقال تعس من أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابناه أو أحدهما يا أبتاه وكيف أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مات فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم يقول (( من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي )) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
ورواه ابن حبان في صحيحه مختصرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من أخاف أهل المدينة أخافه الله ))

وروى البخاري ومسلم : خطبنا علي -رضي الله عنه- على منبر من آجُر وعليه سيف فيه صحيفة معلقة، فقال: والله، ما عندنا من كتاب يُقرأ إلا كتاب الله، وما في هذه الصحيفة. فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل، وإذا فيها: ( المدينة حرم من عير إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلا) .

وروى البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، فلما أشرف على المدينة، قال: ( اللهم إني أُحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مُدّهم وصاعهم ).


وبعد هذا العرض لهذه الأحاديث , إليك بعض الجرائم الوهاية في حق أهل مكة المكرمة والمدينة المنورة :

46- تكفير أهل مكة ودعوتهم للدخول في الإسلام! :
قال سعود بن عبد العزيز في رسالته لأهل مكة المكرمة :
(من سعود بن عبد العزيز , إلى كافة اهل مكة والعلماء والآغوات وقاضي السلطان , السلام على من اتبع الهدى 
أما بعد: فأنتم جيران الله وسكان حرمه آمنون بأمنه.
إنما ندعوكم لدين الله ورسوله!! , ( قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ان لا نعبد الاّ الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله ، فان تولوا فقولوا: اشهدوا باننا مسلمون ) , فأنتم في أمان الله ثم في أمان أمير المسلمين! سعود بن عبد العزيز , وأميركم عبد المعين بن مساعد ، فاسمعوا له وأطيعوا ما أطاع الله والسلام ) . حاشية عنوان المجد (1/261) .

47- جرائم الوهابية في مكة المكرمة , وأهلها يأكلون الكلاب والجيف ويموتون جوعاً بسبب الحصار الوهابي لهم!:
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/285) :
( فسدّت الطرق كلّها عن مكة من جهة اليمن وتهامة والحجاز ونجد , لأنهم كلهم رعية سعود وتحت أمره , فثبت عندنا وتواتر أن كيلة الأرز والحب بلغت في مكة ستة أريل , وكيلتهم أنقص من صاع نجد , وبيع فيها لحوم الحمير والجيف بيعت فيها بأغلى الأثمان ، وأكلت الكلاب ، وبلغ رطل الدهن ريالين , ومات خلق كثير منهم جوعاً ) .

48- الوهابية يمنعون حجّاج بيت الله الحرام! :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/285) :
(فلما خرج سعود من الدرعية قاصداً مكة أرسل فرَّاج بن شرعان العتيبي ، ورجاله معه , لهؤلاء الأمراء المذكورين , وذكر لهم أن يمنعوا الحواج التي تأتي من جهة الشام واسطنبول ونواحيهما ، فلما أقبل على المدينة الحاج الشامي ومن تبعه ، وأميره عبد الله العظم باشا الشام فأرسل اليه هؤلاء الأمراء أن لا يقدم وأن يرجع إلى أوطانه ) .

49- وقال في عنوان المجد (1/297) :
ولم يحج في هذه السنة -أي 1223 هـ - أحد من أهل الشام ومصر والعراق والمغرب وغيرهم!! ...) .

50- جرائمهم في المدينة المنوّرة :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/288) :
(بابيع أهل المدينة المنورة سعوداً على دين الله ورسوله!! .... )
أي أنهم كانوا مشركين قبل تلك البيعة!! 

ثم قال عن سبب تلك المبايعة :
فأجمعوا على حرب المدينة!! ونزلوا عواليها، ثمَّ أمر عبدالعزيز ببناء قصر فيها فبنوه وأحكموه، واستوطنوه، وتبعهم أهل قباء ومن حولهم وضيَّقوا على أهل المدينة، وقطعوا عنهم السوابل ، وأقاموا على ذلك سنين....
فلمّا طال الحصار على أهل المدينة وقعت المكاتبات بينهم وبين سعود من حسن قلعي وأحمد الطيار والأعيان والقضاة وبايعوا في هذه السنة ) .

وهذا يدلّ على أنّ البلاد التي كانت تبايع آل سعود , ما كنت تفعل ذلك إلا عند قربها من الهلاك , فكانت تضطر إلى المبايعة والاستسلام .


تكفير أهل الحرمين وبسفك الدماء :
قال سعود بن عبد العزيز كما في الدرر السنية (9/285) :
(والممشى الثالث: نحرناك في رأس الهندية، فلم نجدك، وقدمنا إلى المشهد، قواسة يقوسون حفره، فلما قصر الخشب، رجعنا ونزلنا الهندية، وقعدت جموع المسلمين!!حتى وصلت قريبا من خان ذبلة، وكل من لقوه وضعوا عليه السيف، ومن خان ذبلة إلى البصرة، أقمنا بها قريبا من عشرين ليلة، نأخذ ونقتل من رعاياك الحاضر والبادي، والأثر يدل على المؤثر; انظر ديارك الفلاحين والبوادي، من بغداد إلى البصرة، كم دمرت من الديار، ولم يبق فيها أثر - ولله الحمد والمنة - كل جميع هذه الجهة.
وما ذكرت من جهة الحرمين الشريفين، الحمد لله على فضله وكرمه، حمدا كثيرا كما ينبغي أن يحمد، وعز جلاله، لما كان أهل الحرمين آبين عن الإسلام، وممتنعين عن الانقياد لأمر الله ورسوله، ومقيمين على مثل ما أنت عليه اليوم من الشرك والضلال والفساد، وجب علينا الجهاد بحمد الله فيما يزيل ذلك عن حرم الله وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم من غير استحلال لحرمتهما ) ..

العجيب بعد هذا الاعتراف بإعماله القتل في أهل الحرمين , يقول : "من غير استحلال لحرمتهما"!! وأي حرمة لهما بعد قتل أهلهما؟!

29- إعاثتهم الفساد في العيينة والمنفوحة :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/84) :
( وركب الشيخ إلى العيينة , فأمر بهدم قصر ابن معمر فهُدِم , ثم غزا عبد العزيز منفوحة , وأشعل في زرعها النار ) .

30- نهبهم وقتلهم الثرمانية : 
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/84) :
( سار عبد العزيز بجميع رعاياه , وصبح آل عسكر من الظفير على الثرمانية , وهي ماء معروف قرب بلد رغبه , وأخذ كثيراً من أثاثهم , وغنم منهم إبلاً كثيرة , وقتل من الأعراب عشرة رجال ) .

31- غزوهم الوشم :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/78) :
( غزا عبد العزيز الوشم , فصادف في طريقه خمسة عشر رجلاً من ثرمدا , فهربوا والتجأوا إلى الحريق البلدة المعروفة تحت الضلع قرب بلد القصب , عند أهلها المعرفين بآل يوسف , فطلبهم منهم عبد العزيز ليقتلهم فأبوا , ففدوهم منه بألف وخمسمئة أحمر) .

32- هجومهم على الأحساء والمبرز :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/78) :
( سار عبد العزيز بالجيوش غازياً إلى الأحساء , وأناخ بالموضع المعروف بالمطير في الأحساء , ومعه من الخيل نحو الثلاثين , وصبحهم , وقتل منهم رجالاً كثيرة نحو السبعين رجلاً , وأخذ أموالاً كثيرة , ثم أغار على المبرز , فقتل من أهلها رجالاً ) .

33- احتلالهم الرياض وموت أهلها جوعاً وعطشاً : 
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/78) :
( ففر أهل الرياض في ساقته الرجال والنساء , هربوا على وجوههم إلى البر , وقصدوا الخرج , وهلك منهم خلق كثير عطشاً وجوعاً , ذكر لي أن الرجل من اهل الرياض يأخذ الغرب (دلو كبير) يجعل فيه ماء يحمله على ظهره , والغرب لا يمسك الماء , والإبل عنده لا يركبها , وتركوها خاوية على عروشها , الطعام واللحم في القدور!! , والسواني في المناحي والأبواب لم تغلق , وفي البلد من الأموال ما يعجز عن الحصر ... ) 

34- هجومهم على عالية نجد وقتلهم أهلها ونهب مالها :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/152) :
( سار سعود بالجنود المنصورة وقصد عالية نجد , وأغار على الصهبة من عربان مطير , وهم على المستجدة المزرع المعروف عند جبل شمر , فصبحهم عليها وأخذ إبلهم , وأغنامهم , وحلتهم , وأثاثهم , وأخذ عشراً من الخيل , وقتل رجالاً من فرسانهم ورؤسائهم ..) .

35- سطوهم على عنيزة في القصيم : 
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/154) :
( فحصل بينهم وبين "المسلمين!" قتال , قتل منهم عدة رجال , وقتل من "المسلمين!" ثنيان بن زويد الشجاع المشهور).

36- ابن عبد الوهاب يمكّن الرئاسة لآل سعود بالوراثة :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/162) :
( أمر الشيخ محمد بن عبد الوهاب جميع أهل نجد أن يبايعوا سعود بن عبد العزيز , وأن يكون ولي العهد بعد أبيه , وذلك بإذن عبد العزيز , فبايعوه) .

قلت : وبسبب تلك البيعة المشؤومة , بقي آل سعود متشبثين بالحكم في تلك البلاد , كلما هلك أحدهم خلفه قريبه , وكأن حكم البلاد والعباد أصبح حقهم الشرعي!!37- قتلهم بني خالد :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/162) :
( ثم انهزم بنو خالد وأتباعهم , فكرّ المسلمون في ساقتهم , يقتلون ويغنمون , وحاز سعود من الإبل , والغنم , والأمتعة , والأثاث , ما لا يعدّ ولا يحصى , وقتل عليهم قتلى كثيرة , وأخذ خمس الغنيمة!! , وقسم باقيها في المسلمين , للراجل سهم وللفارس سهمان ) .

38- أشراف مكّة يُعدّون لحرب الوهابية بعدما طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد , ومعظم أهل الجزيرة يتخلون عن الوهابية لنصرة الأشراف : 
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/174) :
( سارت العساكر والجموع من مكة , سيّرهم شريفها غالب بن مساعد , مع أخيه عبد العزيز الشريف إلى نجد لمحاربة أهلها وقتالهم , فسار عبد العزيز المذكور بقوة هائلة , وعدد وعدة , وعسكر كثيف , نحو عشرة آلاف أو يزيدون , ومعهم أكثر من عشرين مدفع , وكان قصدهم الدرعية ومنازلتها , فضلاً عن غيرها من البلدان , وهذه الأحزاب رفعت إليه الرؤوس , ووقع منه شيء في النفوس , لأن أعداء هذا الدين إذا تطاولت إلى أحزاب , ورأوا كثرة ما معهم من العدد والعدة , رجع بالفشل وخاب , فلما رأوا أن الأمر جاء من الأشراف , أيقنوا بالهلكة "للمسلمين!!" والإتلاف , وارتد كثير من العربان , وراسله أناس من أهل البلدان , منهم حسين الدويش رئيس مطير وعربانه , وتبيّن لأهل الباطل دخان , وأكثرهم نقض العهد وخان , وارتد معه كثير من قحطان , فأقبلت تلك العساكر والجنود , وسار معهم كثير من بوادي الحجاز , وعربان شمر ومطير وغيرهم , فملأ السهل والجبل , وصار في قلوب "المسلمين!" منه وجل.....) .

لمّا رأى الأشراف إفساد الوهابية في جزيرة العرب , وتكفيرهم من عداهم من المسلمين , حاولوا أن يوقفوا تلك الفتنة العمياء التي دهمت بلاد الإسلام , ووافقهم كثيرٌ من أهل الجزيرة الذين أجبروا على بيعة آل سعود وبن عبد الوهاب , فما كان من الوهابية إلا أن حكموا عليهم بالردة عن دين الإسلام , بسبب تخليهم عن المذهب الوهابي ومتابعتهم أشراف مكة المكرمة , ثم قامت جيوش الوهابية لاحقاً بمعاقبة هؤلاء الذين وقفوا مع الأشرا , بالإغارة على بلادهم ونهب ممتلكاتهم , والله المستعان .

39- الوهابية يقتلون أهل القطيف وما حولها :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/178) :
( وتسور "المسلمون!" جدارها وأخذوها عنوة , وأخذوا ما فيها من الأموال وغير ذلك مما لا يعد ولا يحصى , وأخذوا عنك عنوة , وقتلوا منهم خمسمئة رجل ) .

40- الغزو الوهابي لدومة الجندل وما حوليها , وما حصل فيه من قتل :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/208) :
( وأمرهم –أي عبد العزيز- يسيرون إلى دومة الجندل ...
فسار الجميع وقصدوا تلك الناحية , ونازلوا أهلها وأخذوا منها ثلاث بلدان , ثم حاصروا الباقين , وقتلوا منهم عدة قتلى كثير , فلم يزالوا محاصرين لهم حتى بايعوا على "دين الله ورسوله والسمع والطاعة!" ) .

41- غزوهم لقطر! :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/209) :
(سار إبراهيم بن عفيصان بأهل بلدان الخرج وما يليهم من بلدان النواحي , وقصد ناحية قطر , ونازل أهل الحويلة البلد المعروفة على سيف البحر , فأخذها) .

42- غزوهم للكويت : 
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/209) :
( غزا إبراهيم أيضاً إلى جهة الشمال , فأغار على بلد الكويت , وأخذ غنمهم , وكان قد عبأ لهم كميناً ...) 

وقال (1/239) :
( وقصد بلد الكويت وأغار على سوارحهم فأخذها , فخرج عليه أهلها , فناشبهم القتال , ثم خرج الكمين , فانهزم اهل البلد ) .

43- جنود الوهابية تسير إلى الحجاز فتقتل وترجع :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/211) :
( سار سعود بتلك الجنود وقصد الحجاز , ونازل أهل بلد تربة بلد البقوم المعروفة , فحاصر أهلها حصاراً شديداً , وقطع كثيراً من نخيلها , وقتل بينهم قتلى كثيرة ..) .

44- إرهابهم الأبرياء وسفكهم الدماء في الأحساء وما حوليها :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/216) :
( فلما كان قبل طلوع الشمس ثور المسلمون! بنادقهم دفعة واحدة , فأرجفت الأرض وأظلمت السماء , وثار عج الدخان في الجو , وأسقط كثير من الحوامل في الأحساء , ثم نزل سعود في الرقيقة المذكورة , فسلم له , وظهر له جميع أهل الأحساء على إحسانه وإساءته , وأمرهم بالخروج فخرجوا , فأقام في ذلك المنزل مدّة أشهر يقتل من أراد قتله ويجلي من أراد جلاءه ، ويحبس من أراد حبسه ، ويأخذ من الأموال ، ويهدم من المحال ، ويبني ثغوراً ، ويهدم دوراً ، وضرب عليهم ألوفاً من الدراهم وقبضها منهم ) 

إلى أن قال : 
( فهذا مقتول في البلد ، وهذا يخرجونه إلى الخيام ، ويضرب عنقه عند خيمة سعود ، حتى أفناهم إلا قليلا ، وحاز سعود في تلك الغزوة ما لا يحصى ) .

45- هجومهم على العراق وغرق الناس بالشط :
قال ابن بشر في عنوان المجد (1/240) :
( سار سعود رحمه المعبود بالجنود المنصورة والخيل العتاق المشهورة , من جميع نواحي نجد وعربانها وقصد الشمال , وأغار على سوق الشيوخ المعروف عند البصرة , وقتل منهم قتلى كثيرة , وهرب الناس وغرقوا في الشط ) .