حدود مصر معروفة منذ فجر التاريخ قبل ان يكون للعرب جميعا وجود لم نكن إلا نحن والعراق
والعرب لم يكن لكم وجود فالعرب أصلا ليس بعرق اصيل بل فرع
وحدود مصر قد تزيد في فترات لكنها أبدا لا تنقص يعني ممكن حدودنا تتسع لكنها لا تنقص ابدا ممكن الزياة تذهب لكن نعود لأصل حدودنا
كانت أم الرشراش (إيلات حالياً) منطقة حدودية استراتيجية تقع على خليج العقبة، وقد شهدت تبعية متذبدبة بين ولاية مصر وولايات جنوب الشام العثمانية قبل عام 1892. خلال فترة حكم محمد علي باشا (1805-1848)، وتحديداً بين عامي 1818 و1841، كانت المنطقة تحت الإدارة المصرية الفعلية كجزء من توسعاته في الشام والحجاز، قبل أن تعود رسمياً للإدارة العثمانية بموجب معاهدة لندن 1840 وفرمانات 1841.
تعود تسمية منطقة أم الرشراش نسبة إلى إحدى القبائل العربية التي كانت تقيم بها، كما ترى الدراسات المصرية الى أن قرية أم الرشراش كانت تدعى في الماضي (قرية الحجاج) حيث كان الحجاج المصريون المتجهون إلى الجزيرة العربية يستريحون فيها.
قرية عربية مهجرة، أقصى جنوبي فلسطين، وجنوبي مدينة بئر السبع، على الجهة الشرقية لشبه جزيرة سيناء، وتطل على خليج العقبة، وهي آخر بلدة فلسطينية في الجنوب، كانت تتبع إدارياً لمدينة بئر السبع وتبعد عنها حوالي 235 كم، تقدر مساحة أراضيها بـ 85 ألف دونم. احتلت القرية في العاشر من آذار / مارس 1949 على يد جنود من لواء جولاني ولواء النقب في سياق عملية "عوفدا".. :
منذ العام 1516 أصبحت أم الرشراش تحت السيطرة العثمانية وتراوحت بين الولاية المصرية أو
ولايات جنوب الشام إلى أن استقرت منذ العام 1841 نهائياً خارج ولاية مصر.
في العام 1906 وفي الترسيم الإداري النهائي للحدود الشرقية لمصر كانت أم الرشراش خارج أراضي مصر وتتبع جنوب الشام العثماني لتصبح بهذا نهائياً لا تتبع مصر العثمانية والمملكة المصرية ثم الجمهورية المصرية لاحقاً.
أم الرشراش أرض فلسطينية وفقاً لاتفاقية ترسيم الحدود بين بريطانيا والدولة العثمانية في 1906 و1922
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق