الأحد، 1 نوفمبر 2026

ابن باز يتهم من يفعل فعل الصحابي ابن عمر رضي الله عنه ربما يفضي به إلى الغلو والشرك!

 


سنعرض لكم فى هذه السلسلة مخالفة الوهابية للصحابة والطعن فى أقوالهم بسبب معارضة أقوالهم لمنهجهم السقيم : ثانياً بن باز :
( ابن باز: ربما يفضي بمن يفعل مثل فعل ابن عمر إلى الغلوا والشرك! )
يقول بن باز :
«وغير النبي ﷺ لا يقاس عليه في مثل هذا، والحق أن عمر رضي الله عنه أراد بالنهي عن تتبع آثار الأنبياء سد الذريعة إلى الشرك، وهو أعلم بهذا الشأن من ابنه رضي الله عنهما، وقد أخذ الجمهور بما رآه عمر
وليس في قصة عتبان ما يخالف ذلك، لأنه في حديث عتبان قصد أن يتأسى به ﷺ في ذلك، بخلاف آثاره في الطرق ونحوها، ففي التأسي به فيها وتتبعها لذلك غير مشروع
كما دل عليه فعل عمر وربما أفضى ذلك بمن فعله إلى الغلو والشرك، كما فعل أهل الكتاب».
[فتح الباري بتعليق ابن باز والبراك - ما الفرنابي دار طيبة - 231/2]
تعليقات :
*1-ابن باز يتهم من يفعل فعل الصحابي ابن عمر رضي الله عنه ربما يفضي به إلى الغلو والشرك!! دون تأدب مع الصحابى الجليل رضي الله عنه
*2- نلاحظ أن الوهابية إذا خالفت أهوائهم فعل الصحابة سيكون فعل الصحابة ربما يفضي إلى الشرك والله المستعان.
*3- ابن عمر رضي الله عنهما أعلم بأبيه من هؤلاء المخالطين الذين جاؤوا بعد 14 قرنا، ولم يقف الأمر عند ابن عمر، بل كذلك كان يفعل ابنه سالم، كما في صحيح البخاري في الباب الذي يرد فيه الوهابية [باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ] حديث رقم بسنده عن موسى بن عقبة قال: "رأيت سالم بن عبدالله يتحرى الأماكن من الطريق فيصلي فيها، ويحدث أن أباه كان يصلي فيها، وأنه رأى النبي ﷺ في تلك الأماكن".
فمن أعلم بعمر ؟ ابنه الصحابي وحفيده التابعي، أم هؤلاء المخالطين الذين جاؤوا بعد 14 قرنا!!
*4-* قال الحافظ ابن حجر العسقلاني عن قول عمر الموافق لفهم ابنه وحفيده: «لأن ذلك من عمر محمول على أنه كره زيارتهم لمثل ذلك بغير صلاة، أو خشي أن يشكل ذلك على من لا يعرف حقيقة الأمر فيظنه واجبا، وكذا العمرين مأمون من ابن عمر» [المصدر السابق].
فالواجب لفهم أهل السنة لكلام عمر الموافق لابنه وحفيده رضي الله عنهم أجمعين، وفهم الوهابية الذين يجعلون فعل الصحابة مفضيا إلى الشرك. وزيادة على ذلك أن ابن صحابي وحفيده لا يفهمان أباهما، وبنقاضانه ويخالفانه فيما يدل بالتوحيد، فحسبنا الله ونعم الوكيل!.
ثانياً : ابن باز: ابن عمر له اجتهادات خالف فيها السنة ولا يوافق عليها
يقول بن باز : وابن عمر له اجتهادات خالف فيها السنة فمن ذلك أنه كان يغسل داخل عينيه، وهذا خلاف السنة، وهذا من اجتهاده رضي الله عنه، ومن ذلك أنه كان إذا حج واعتمر يأخذ من لحيته ما زاد على القبضة، وهذا خلاف السنة، وقد قال ﷺ: `خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى`، خرجه البخاري في صحيحه، وقال `قصوا الشوارب وأعفوا اللحى` خالفوا المشركين` متفق على صحته، وكان يأخذ ماء لاذنيه، والسنة أن تمسح الأذنان بما مسح الرأس، فالحاصل أنه له اجتهادات رضي الله عنه لا يوافق عليها من جهة السنة".
[فتاوى نور على الدرب جمع الشويعر - الشاملة - 207/14]
وقفات:
*1- نلاحظ جرأة ابن باز -سامحه الله- على الصحابي الجليل ابن عمر، فقال هذه اختيارات لا نذهب إليها وبالذات القول الأول ..
*2-* فهؤلاء الوهابية إذا قلنا لهم بدعة حسنة قالوا لم يفعله الصحابة وإذا فعل الصحابة شئ خالف هواهم نبذوه واتهموا الصحابة وخاضوا فيهم
ثالثاً : *ابن باز: رأي أحمد الموافق لا ابن عمر في (قراءة القرآن عند القبر) بدعة ووسيلة لعبادة القبور
يقول بن باز. : "فهكذا ما روى عنه [ابن عمر] من القراءة عند القبر عند وقت الدفن، هذا شيء اجتهد فيه رضي الله عنه، والسنة بخلافه، والإمام أحمد لما بلغه ذلك كان باجتهاده رضي الله عنه ورحمه، رأى أن يوافق ابن عمر، وأن يقر الكفيف على قراءته بعد ما قال له: إنها بدعة. فقوله الأول هو الصواب وهو الذي يوافق الأدلة الصحيحة الكثيرة عن رسول الله ﷺ، ولأن القراءة عندها والصلاة عندها وسيلة لعبادتها من دون الله، فالناس قد يظنون أن القراءة عندها لها مزية، ولها ثواب زائد، وهكذا الصلاة عندها، فيجرهم هذا إلى اتخاذها مساجد وإلى دعاء أهلها، وإلى الاستغاثة بأهلها والتوسل بأهلها، فيقع الشرك، ولا حول ولا قوة إلا بالله".
[فتاوى نور على الدرب جمع الشويعر - الشاملة - 208/14]
*وقفات:*
*1-* الإمام أحمد لما علم أن القراءة عند القبر مروي عن ابن عمر قال به فورا وأجازه . وقد كان قبل ذلك لا يراه، فالإمام أحمد وسعه ما وسع الصحابي. لكن الوهابية وهنا إمامهم ابن باز ما وسعه ذلك، بل جعل هذا القول بدعة ووسيلة إلى عبادة القبور. فتخيل أن يقول صحابي ويتبعه إمام بل وأمة بما يكون وسيلة للشرك !!.
رابعاً : ابن باز: لو رأى أبو بكر خلاف الحديث [كما نفهمه] ما أخذنا به
يقول بن باز : «شرح ابن باز حديثاً فأورد عليه أحد طلابه قولاً للشافعية يخالف ظاهر الحديث، فقال له الشيخ: تعرف أبو بكر الصديق؟ لو رأى خلاف الحديث ما أخذنا به»!!!
التعليق:
شطط الوهابية وغرورهم رغم قصورهم وضعفهم الشديد في العلم عجيب ومثير للحيرة، هؤلاء لو كانوا في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لضربهم بالدرة فردا فردا على هذه الإساءات.
والأعجب من هذا ما نراه من عوام الوهابية، يصححون غرور شيوخهم وسوء أدبهم مع الصحابة رضوان الله عليهم، لتعلم أنهم قد تم تدجينهم بشكل ممتاز حتى يكونوا إمعات. إن أحسن شيوخهم أحسنوا، وإن أساء شيوخهم أساؤوا مثلهم. ولا حول ولا قوة إلا بالله.