الجمعة، 2 يناير 2026

عودة الجزيرة العربية لعبادة الأصنام

 


الحديث واضح أن تغير الزمان حتى يعبد الأوثان لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر : ( أنه لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة ) وذو الخلصة طاغية دوس التي كانوا يعبدونها في الجاهلية يعني كأن عبادة هذه الطاغية ستعود قبل قيام الساعة.
#العلامة/ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله وغفر له-

📚 صحيح البخاري ( ٧١١٦ )
📌عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الخَلَصَةِ ) ، وَذُو الخَلَصَةِ : طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ . رواه البخاري (7116) ، ومسلم (2906) . في هذا الحديث إشارة إلى ما سيحدث من الردة والرجوع إلى عبادة الأصنام . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ ) هذه العبارة بيّن أهل العلم أنها تشير إلى عبادة هؤلاء النساء لهذا الصنم ، والطواف حوله ؛ فاضطراب الألية كناية عن السعي والحركة حول هذا الصنم . قال النووي رحمه الله تعالى : " أما قوله (أَلَيَاتُ) فبفتح الهمزة واللام ، ومعناه أعجازهن ، جمع ألية ، والمراد يضطربن من الطواف حول ذي الخلصة ، أي : يكفرون ويرجعون إلى عبادة الأصنام " . انتهى من " شرح صحيح مسلم " (18 / 33) . فـ آللهہمـ يآمـقلب آلقلوب ثبت قلوبنآ على دينگ🤲

في آخر الزمان، ستعود عبادة الأصنام بشكل واسع، خاصةً الأصنام التي كانت تُعبد في الجاهلية مثل اللات والعزى وهبل وذو الخلصة، خاصة في جزيرة العرب، مع عودة الناس إلى عبادة الأوثان والشرك كما ورد في أحاديث نبوية صحيحة، حتى أن بعض القبائل ستعود لعبادة أصنامها القديمة مثل "ذي الخلصة" التي ستُعبد مجدداً في "تبالة". 

مناطق في الجزيرة العربية: السنة تشير إلى عودة الوثنية في المناطق التي كانت تعبدها سابقاً، خاصة في بلاد قبائل دوس وخثعم وبجيلة، حيث يعودون لعبادة "ذي الخلصة" في تبالة، كما كانت "اللات" تعبد في الطائف و"مناة" على ساحل البحر، و"هبل" في جوف الكعبة (قبل الإسلام).

في أرجاء العالم الإسلامي: مع تغير الزمان وعودة الجاهلية، ستنتشر عبادة الأوثان في أجزاء من الأمة الإسلامية، حتى قال النبي ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان". 

من علامات الساعة الكبرى التي أخبر بها النبي ﷺ عودة عبادة الأصنام في جزيرة العرب، بما في ذلك مكة. ورد ذلك في حديث صحيح عن النبي ﷺ:
“لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخَلَصَة.” (رواه البخاري ومسلم).
ذي الخلصة هو صنم كانت تعبده قبيلة دوس في الجاهلية، وهذا الحديث يشير إلى عودة عبادة الأصنام بعد أن يزول الإسلام تدريجيًا في آخر الزمان.

7482 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:‏ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ‏.‏ وَكَانَتْ صَنَمًا تَعْبُدُهَا دَوْسٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِتَبَالَةَ ‏.

حديث ذي الخلصة حديث صحيح لا مطعن فيه، وقد رواه غير الشيخين بأسانيد صحيحة، وقد حمله كثير من المحققين على الوقوع في آخر الزمن قبل قيام الساعة بعد ما تأتي الريح فتقبض أرواح المؤمنين ولا يبقى إلا شرار الناس.

وهذا الحديث من الأحاديث التي تدل على رجوع الناس في آخر الزمان للشرك ويؤيده ما في الحديث: لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتى الأوثان. رواه أحمد والحاكم وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، فقلت يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ، أن ذلك تام، قال إنه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحا طيبة فتوفي كل من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم...

وأما السؤال عن دوس الآن فمن المعلوم عند أهل الأنساب أن دوسا ينتسبون إلى دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران، وقبيلة زهران موجودة الآن بكثرة في الجزيرة العربية.

وأما التعبير باضطراب الأليات فالمراد به الازدحام في الطواف عند هذا الصنم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق