الجمعة، 2 يناير 2026

االانتقاء لا الاتباع إشكالية المنهج السلفي


 - إذا وُجد في مسألةٍ قولان: أحدهما للإمام الشافعي، والآخر لابن باز، فبأيهما سيأخذ السلفي؟

= قول ابن باز.
- وإذا جئنا إلى آية من القرآن، وفسّرها الفخر الرازي وفسّرها السعدي، فبأيهما سيأخذ السلفي؟
= بتفسير السعدي.
- وإذا عرضنا حديثًا من صحيح البخاري، وشرحه ابن حجر العسقلاني – وهو العمدة في شرح البخاري – وشرحه الألباني، فبأيهما سيأخذ السلفي؟
= بشرح الألباني.
- وإذا كانت هناك مسألة عقدية، وتكلم فيها الجويني والغزالي والعز بن عبد السلام والبيهقي. وقال فيها ابن عثيمين قولًا آخر، فبأيهما سيأخذ السلفي؟
= قول ابن عثيمين.
إذًا فهؤلاء نابتة ينتمون للحركة الوهابية، ليس لهم علاقة بالسلف لا من قريب ولا من بعيد..
ولا يغرنك - أيضًا - صراخ الوهابي باسم الصحابة والسلف.
فإنك إذا تناقشت معه في مسألة سيقول لك بملئ فيه:
( أخطأ الشافعي وأبو الشافعي، ولو أبو بكر الصديق قال كده هننكر على أبي بكر ونقول أخطأ أبو بكر)
الوهابي يرى أن الصحابة، والتابعين، وتابعي التابعين، والمذاهب الفقهية الأربعة، مش كفاية عشان يقتنع إنه أخطأ.
هو في نظره (كلهم) أخطأوا وأصاب (هو)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق