الجمعة، 2 يناير 2026

التشهد وألفاظه التوقيفية واجتهاد الصحابه

 في حديث ابن مسعود رضي الله عنه: «علَّمني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التشهدَ، كَفِّيْ بين كَفَّيْهِ؛ كما يُعلِّمُنِي السورةَ من القرآنِ».

فانظر كيف كان الاهتمام به وبضبط ألفاظه التعبدية.
ومع ذلك فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول أول التشهد: بسم الله خير الأسماء.
وورد عن ابن عمر: أنه كان يسمي أوله. وهو من أشد الصحابة تمسكا بالسنة.
ولفعلهما هذا نظائر في غير التشهد، يعرفها من عرف الفقه، وذكرنا بعضها في مواضع.
ولهذا قال أصحابنا الحنابلة -رحمهم الله- كما في شرح المنتهى: "ولا يستحب بدؤُه بالبسملة، ولا يُكره؛ بل تركها أولى".
فلم يجعلوه بدعة، ولا قالوا بكراهته، ولا سلكوا مسلك خوارج الزمان المبتدعة بمثل قولهم: بدعة ولو فعله أبو بكر أو عمر!
رزقنا الله تعالى الفقه والأدب والبصيرة، وقبح النابتة في الدارين، آمين.
الشيخ محمد عبدالواحد الحنبلي
تعقيبات
مع احترام الكلام المذكور، التشهد أصله ثابت بنص صريح، والنبي صلى الله عليه وسلم علّمه لأصحابه بألفاظه كما تُعلَّم السورة من القرآن، وده يدل إن ألفاظه توقيفية.
أما اللي نُقل عن عمر أو ابن عمر رضي الله عنهم فغايته اجتهاد، والاجتهاد لا يُقدَّم على النص، ولا يثبت به استحباب ولا سنية.
وعشان كده العلماء نفسهم قالوا: لا يُستحب البدء بالبسملة، وتركها أولى، فالمسألة مش اتهام ولا تشدد، إنما التزام بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلام.

زيادة الصحابة ألفاظا على ما علمهم رسول الله ﷺ يبطل القول باطلاق حديث البدعة ويثبت خصوصه، ثم إنڪم تقولون لا ينبغي الاجتهاد في أمور الدين الثوابت عن رسول الله ﷺ والزيد على ما جاء بدعة لا يجوز ويكفي مثالا رمي الفوزان الصحابي الجليل عكرمة بالجهل والبدعة لتقبيله المصحف وڪذا وسم الألباني وصاية الصحابي عمرو بن العاص ابنه بأنها ذريعة إلى الشرڪ والأمثلة كثير حتى إنهم وقعوا في الصحابي ابن عمر ورموه باتباع ءاثار المشرڪين فلا حول ولا قوة إلا بالله
لم تفطن للمقصود، ألا وهو أن الصحابة زادوا الفاظاً غير ما علمهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكن أهل العلم لم يعتبروا ذلك بدعة، بل اعتبروه جائزا لكن خلاف الأولي،
وهذا يوضح مدي التباين بين عموم فقهاء المسلمين وبين الوهابية في فهم مسألة البدعة
هذا ليس اجتهاد بل هذا فهم السلف فأين الشعار الذي ترفعونه ليلا و نهارا ( قرآن و سنة بفهم سلف الأمة ) فهؤلاء هم سلف المة فهل انت احرص منهم على التزام سنة النبي صلى الله عليه وسلم ام انك افهم منهم لكلام الرسول صلوات ربي و سلامه عليه ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق