السبت، 3 يناير 2026

المسيحيين بامر من الكنيسه حولوا المعابد المصريه الي كنائس












المسيحيين هدموا معابد المصريين ونهبوا اثارها بأمر من الكنيسه.

📕المسيحيين بامر من الكنيسه حولوا المعابد المصريه الي كنائس وأديره كمعتقالات للمصريين حتي يغيروا دينهم ويدخلوا المسيحيه بالقوه .
📕من المآسي التي جرت في تاريخ المسيحية بعد احتلال المسيحيين لمصر وفرضهم المسيحية بالقوة على أهلها هو ما قام به المسيحيون بعد أن صاروا غلبة في الإسكندرية فقد أقدموا على إحراق مكتبة الإسكندرية العظيمة التي كانت من أعظم مكتبات العالم وقد قيل أنها احتوت على سبعمائة ألف مدرج مخطوط.
📕يقول الدكتور حنين عبد المسيح : الأرثوذكس الأقباط في القرن الرابع أثاروا حملة اضطهاد كبيرة للوثنيين وهدموا معابدهم بالإكراه ونتج عن ذلك دخول الوثنيين للمسيحية ليس عن اقتناع بل بسبب خوفهم من اضطهاد الأقباط الأرثوذكس
📕يقول القمص كيرلس أنطوان في كتاب ( عصر المجامع ) :
أن الإمبراطور أصدرصدر منشوراً عام ٣٨١م لجعل الديانة المسيحية هي الرسمية للمملكة ثم هُدمت المعابد الوثنية ففي روما وحدها هُدم أكثر من ٤٠٠ معبد ...كما صرّح البابا الإسكندري الأنبا ثاوفيلس بتحويل كافة معابد الأوثان في #مصر إلى كنائس.
📕يقول الدكتور حنين عبد المسيح ؛
" البابا ثاوفليس قاد حملة اضهاد ضد الوثنيين وحرّض المسيحيين على الإستيلاء على معابدهم وتحويلها الى كنائس #عنوة بما فيها من آثار وثنية وأدى ذلك الى دخول الوثنيين إلى المسيحية وذلك ليس عن اقتناع بل عن #خوف من اضطهاد الأقباط الأرثوذكس لهم ..
📕[سرقة القديسين لمعابد الوثنيين وتحويلها لكنائس]
كان المسيحيون يسرقون معابد الوثنيين ويحولونها عنوة لكنائس ففي كتاب ( قاموس القديسين ) للقمص تادرس يعقوب ملطي " صادر الملك البار قسطنطين الكثير من معابد الوثنيين وحولها لكنائس.....وقد امتدحه البطريرك يوسابيوس القيصري وأثنى على فعله.
📕القديس أخيلاوس الشهيد ورفقاؤه ظهر لهم ملاك وأخرجهم لينطلقوا إلى المعابد الوثنية ويحطموا تماثيل ومعابد الوثنيين وحطموا التماثيل الثمينة للآلهة جوبيتر وزحل إله الزراعة وهرمس إله التجارة والبلاغة
📕الشهيد الأنبا مارسيللوس الأسقف انطلق إلى هدم جميع المعابد الوثنية تأكيداً لأمر الإمبراطور في جميع البلاد فأثار ذلك غضب الوثنيين فأرسل مندوب الإمبراطور الجنود لتحطيم معبد زيوس.
📕شهداء السيرابيون بعد أن استصدر بطريرك الإسكندرية ثيؤفيلس فرماناً من الإمبراطور ثيؤدسيوس بتحويل معبد ديونسيوس إلى كنيسة مسيحية فثار المصريون واعتصموا بمعبد سيرابيس وحدث شغب كبير وقُتل أثناء ذلك الكثير
📕الشهيد بقطر ورفقاؤه القديسين عُرفوا بغيرتهم المتقدة في بناء الكنائس فكانوا يجوبون البلدان لهدم معابد الوثنيين وتحويلها لكنائس
📕يقول روبرت كيل تسلر : أن الكنيسة كانت تعتبر أن عقائدها إجبارية وملزمة لكل إنسان ومن هنا كان التعميد بالإكراه ونشأت إثر ذلك محاكم التفتيش وكانت تعتبر أن إكراه الناس على الدخول في المسيحية من الواجبات الحتمية على المؤمنين بها.
📕معبد السيرابيوم في الإسكندرية كان مقدسًا عند الوثنيين فصادره المسيحيون وحولوه لكنيسة بالإكراه وتعمدوا إهانة مقدسات الوثنيين أمامهم أثناء تحويل هذا المعبد المقدس لديهم لكنيسة بأمر من البابا ثاؤفيلس وقد لعب الرهبان المصريين دورًا أساسيًا في الحرب على الوثنية وتحويل المعابد لكنائس
📕البايا ثاوفيلس بعد أن استصدر قرارًا من الإمبراطور يأمر بتحريم الديانة المصرية القديمة وهدم جميع المعابد انتهز الفرصة للسخرية والإستهزاء وتدنيس مقدسات الوثنيين أمامهم فلم يستطع الوثنيين وخاصة معلمو الفلسفة في الإسكندرية كبت غضبهم فنشب صراع بينهم مات فيه الكثير من الطرفان.
منقووووول
بولس الرسول


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق