يوم قالت باكستان: "معركة مصر… هي معركتنا"
كانت هناك دولة تبعد آلاف الكيلومترات،
لكنها كانت الأقرب إلى قلب المعركة… انها باكستان.
لم تكتفِ بالدعاء
ولم تكتفِ بالبيانات السياسية
بل فعلت ما لا يفعله إلا الأوفياء…
أرسلت طيّاريها إلى الجبهة
ليحلّقوا في سماء العرب
ويقاتلوا العدو الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع إخوانهم المصريين والسوريين
وكان في مقدمتهم الطيّار البطل: سيف الدين اعظم رحمه الله
الذي خاض معارك جوية حقيقية
وأسقط ثلاث طائرات إسرائيلية وهو في الجو
بثبات لا يهتز، وشجاعة لا توصف
هذه الصورة التي ترونها… ليست مجرد صورة طيّار
بل صورة رجل كتب اسمه في التاريخ العربي… وهو لم يكن عربيًا
قاتل في سمائنا
ودافع عن كرامتنا
وسطّر ملحمة لا تزال تُروى
في صمت، كانت باكستان ترسل المعدات والسلاح
وتقول: لا تسألونا لماذا نقاتل معكم…
بل اسألوا أنفسكم: من بقي معكم حين غاب الكثير؟
لأنها لم تعتبر حرب أكتوبر "أزمة مصرية"… بل معركة مصير للأمة كلها
يومها قالتها بصوت لا يُنسى:
"معركة مصر… هي معركتنا"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق