الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب بين التدليس والتكفير




كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب بين التدليس والتكفير
منذ القرن الثامن عشر، حين خرج محمد بن عبدالوهاب النجدي بكتابه التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، صار هذا الكتاب عند أتباع الوهابية دستورًا عقائديًا، ومفتاحًا لدعوتهم، حتى رفعوه إلى منزلة تضاهي كتب الإسلام الكبرى. لكن عند التحقيق والتمحيص يظهر لنا أن هذا الكتاب ليس كتاب توحيد كما يزعم أصحابه، بل هو كتاب تدليس وتكفير، يقوم على نصوص منتزعة من سياقها، وأحاديث ضعيفة وموضوعة، وزيادات لا أصل لها، بل يصل الأمر إلى الطعن في عصمة الأنبياء.
أولًا: شهادة الأخ الأقرب – نزع الأهلية
يبدأ النقد من شهادة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، شقيق المؤلف، الذي قال: “أخي محمد ليس أهلًا للاجتهاد، بل لم يبلغ عشر الأهلية”. وهذه شهادة عالم يعرف دقائق أخيه. فهي ليست صادرة عن خصم بعيد أو مخالف مذهبي، بل عن رجل من بيئته وأسرته. وهذه الكلمة تكشف بوضوح أن المؤلف لم يكن متبحرًا في علوم الحديث ولا الفقه، وإنما شهرته قامت على دعوته التي غذّاها التكفير، لا على علم راسخ.
ثانيًا: باب “فلما آتاهما صالحًا” – اتهام الأنبياء بالشرك
من أخطر ما في الكتاب باب تفسير قوله تعالى: فلما آتاهما صالحًا جعلا له شركاء فيما آتاهما. فقد نسب ابن عبدالوهاب إلى آدم وحواء عليهما السلام أنهما سمّيا ابنهما “عبد الحارث” بإغواء إبليس، وأن هذا شرك.
هذه الرواية ساقطة:
ابن كثير قال: “هذه الآثار متلقاة عن أهل الكتاب”.
ابن حزم قال: “خرافة موضوعة مكذوبة”.
القرطبي قال: “لا يعوّل عليها من كان له قلب”.
ومع هذا تمسّك بها المؤلف. ثم جاء حفيده عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في فتح المجيد فاطلع على تعليلات ابن كثير، وردّها جميعًا قائلا: “وهذا بعيد جدًا”! فصار الدفاع عن الجد أولى عنده من الدفاع عن مقام النبوة. هنا يظهر الانحراف المنهجي الذي يبرر الطعن في الأنبياء مقابل تبرئة الشيخ.
ثالثًا: أوهام الحديث وزيادة الألفاظ
من أمثلة اضطراب المؤلف:
في حديث مسلم عن طي السماوات والأرض يوم القيامة، زاد كلمة “السبع” بعد الأرضين، وهي ليست في النص. هذه زيادة تكشف ضعف التحقيق.
استدل بحديث أبي ذر: ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد في فلاة. حكم الأرناؤوط بأنه ضعيف جدًا.
استشهد برواية هل تدرون كم بين السماء والأرض، وفي سندها كذابون كـيحيى بن العلاء، الذي قال فيه أحمد: “كذاب يضع الحديث”، وقال البخاري: “متروك”. ومع ذلك نسبها إلى أبي داود، خطأً، بينما لم يخرجه إلا أحمد.
هذه الأخطاء ليست هينة، فهي تدل على أن المؤلف لم يكن محققًا ولا ناقدًا في الحديث، بل ناقلًا دون تدقيق.
رابعًا: عزو بلا تثبت – حديث الذباب
عزا المؤلف حديث دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب إلى الإمام أحمد. لكن مسند أحمد لا يعرفه. إنما تبع ابن القيم في عزوه بلا تحقيق. وهو مثال آخر على النقل الأعمى، دون مراجعة المصادر الأصلية.
خامسًا: إحصائية المحققين – 26 رواية ساقطة
حين خرّج أبو مالك الرياشي – وهو من الوهابية – أحاديث الكتاب، اعترف بأن فيه 26 رواية ساقطة:
3 شديدة الضعف.
4 موضوعة أو منكرة.
10 منقطعة أو موقوفة أو معضلة.
13 أثرًا ضعيفًا أو ضعيفًا جدًا.
فكيف يكون هذا “كتاب التوحيد” وفيه هذا الركام من الضعيف والموضوع؟ وهل العقيدة يجوز أن تُبنى على هدم قواعد المحدثين؟
سادسًا: باب الخيط والحلقة – العنوان والمضمون تدليس
من أفظع الأبواب: باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه.
العنوان نفسه حكم قطعي لا يقبل نقاشًا: “من الشرك”. وهذا خلاف المنهج العلمي الذي يعرض ثم يحكم.
استدل بآية الزمر: قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر. وهذه الآية في مشركي قريش الذين يعبدون الأصنام، لا في عوام المسلمين. ابن كثير والجلالين والميسر كلهم نصوا على ذلك. لكن المؤلف اجتزأها وأسقطها على من يعلّق خيطًا لوجع.
أورد حديثين ضعيفين: عمران بن حصين في الحلقة، وعقبة بن عامر في التميمة. المحقق نفسه قال إنهما ضعيفان. ومع ذلك جعلهما حجة في إخراج المسلمين من الملة.
فهل يعقل أن يكون التوحيد عنده خيطًا أو حلقة؟ وهل يسوغ تكفير الأمة بمثل هذا الهزل؟
سابعًا: بين التوسل والتكفير
من أخطر انحرافاته أنه جعل مجرد التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم شركًا أكبر. وهو حكم لم يقل به أحد من السلف. فليأتوا بنص واحد من السلف يحرّم التوسل أو يصفه بالشرك! بل إن تفسير العبادة بأنها مجرد التوسل أو النداء بدعة لم يعرفها المتقدمون.
هذا الخلط بين التوسل المشروع والعبادة الوثنية هو الذي فتح أبواب التكفير، حتى صار المسلمون جميعًا متهمين، وأصبح “التوحيد” عنده مطيّة لإهدار دماء الأمة.
ثامنًا: أقوال العلماء
قال مفتي الحنابلة محمد بن عبد الله النجدي في السحب الوابلة: “إن أبا محمد بن عبدالوهاب لم يكن مبرزًا في الفقه ولا الحديث، وإنما شهرته دعوته الشاذة”.
وهذه شهادة عالم من مذهبه وعصره، لا خصم بعيد.
تاسعًا: نتائج هذا المنهج
النتائج التي تترتب على كتاب التوحيد:
جعل التكفير هو الأصل، والتيسير هو الاستثناء.
تسليط الآيات النازلة في المشركين على الموحدين.
بناء العقائد على الأحاديث الواهية والموضوعات.
الطعن في الأنبياء من أجل تبرئة الشيخ.
اختزال التوحيد في مسائل شكلية كحلقة أو خيط.
هذا المنهج أفرز جيلاً لا يعرف إلا لغة الإقصاء، يردد الآيات والأحاديث خارج سياقها، ويستبيح الأمة باسم التوحيد.
ليس كتاب التوحيد كتاب توحيد، بل كتاب تكفير وتدليس. من نسب الشرك إلى آدم وحواء، وزاد في ألفاظ الصحيح، واعتمد الموضوعات، وأسقط آيات المشركين على المسلمين، لا يُسمى إمامًا ولا مجددًا. بل هو ناقل ضعيف، غلبت عليه الأوهام، فحوّل التوحيد إلى مقصلة، والعقيدة إلى سوط.
إن على الأمة أن تقرأ هذا الكتاب بعين الناقد، لا بعين المريد، وأن تفصل بين نور التوحيد الحق، وبين ظلمات التدليس. فالتوحيد أوسع من ضيق ابن عبدالوهاب، ورحمة الله أكبر من سيفه.
---
نقلته عن أ. محمد نجيب نبهان

 

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

التأويل مذهب للسلف الكرام رغم أنف الوهابية

 التأويل مذهب للسلف الكرام رغم أنف الوهابية

(مقال نقلي صاعق للوهابية)
يدعي الوهابية أن تأويل الإضافات الخبرية لم يقل به أحد من السلف، وأنه تعطيل للصفات وأن صاحبه جهمي، وزنديق........
في هذا المقال سأبين بنقول عن السلف بأن التأويل كان مذهبا قويا لهم ولم يتهموا بالتعطيل والزندقة.
أبتدأ بنقل شيخ السلف صاحب أقدم تفسير في المأثور وهو الإمام الطبري حيث نقل أقوال السلف (لليد) في تفسير قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان}، فقال:
((قال أبو جعفر: واختلف أهل الجدل في تأويل قوله: " بل يداه مبسوطتان ".
-فقال بعضهم: عنى بذلك: نِعمتاه. وقال: ذلك بمعنى: " يد الله على خلقه "، وذلك نعمه عليهم. وقال: إن العرب تقول: " لك عندي يد "، يعنون بذلك: نعمةٌ.
-وقال آخرون منهم: عنى بذلك القوة. وقالوا: ذلك نظير قول الله تعالى ذكره: {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأَيْدِي}.
-وقال آخرون منهم: بل " يده "، ملكه. وقال: معنى قوله: " وقالت اليهود يد الله مغلولة "، ملكه وخزائنه.
قالوا: وذلك كقول العرب للمملوك: " هو ملك يمينه "، و " فلان بيده عُقدة نكاح فلانة "، أي يملك ذلك، وكقول الله تعالى ذكره: {فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً}.
-وقال آخرون منهم: بل " يد الله " صفة من صفاته، هي يد، غير أنها ليست بجارحة كجوارح بني آدم.)) انتهى.
أقول(عبدالناصر): هذا النقل قاصم لظهر الوهابية حيث إن الإمام الطبري نقل بأن السلف يؤولون اليد بالنعمة والقوة والملك....وهذا ما يحرصون هم على نفيه تماما عن السلف ويقولون السلف لم يؤولوا اليد بالنعمة والقوة.
وقال الطبري أيضا في تأويل اليد في قوله تعالى {يد الله فوق أيديهم}: ((وفي قوله {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} وجهان من التأويل:
أحدهما: يد الله فوق أيديهم عند البيعة, لأنهم كانوا يبايعون الله ببيعتهم نبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ;
والآخر: قوّة الله فوق قوّتهم في نصرة رسوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم, لأنهم إنما بايعوا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على نُصرته على العدو.)) انتهى.
أقول(عبدالناصر): وجها التأويل اللذان ذكرهما الطبري لا يخدم الوهابية في نفيهم التأويل؛
أما الأول فالمراد منه أن بيعة النبي هي بيعة الله بالوكالة، فيكون تأويل يد الله بيد النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما الثاني فبين وهو تأويل اليد بالقوة.
وقد يعترض سفيههم فيقول: لكن هذا النقل عن الطبري لا يبين من قال من السلف بالتأويل، لذلك نحن لا نسلم بهذا النقل.
أقول: وهذا وإن كان فيه طعن بالإمام الطبري وأنه ينسب للسلف ما لم يقولوه، سأنقل بعض من قال بتأويل اليد من السلف وسيكون ذلك بمثابة صدمة لهؤلاء المتنطعين:
-قال الطبري ناقلا أقوال بعض السلف في تأويل اليد في قوله تعالى: {قالت اليهود يد الله مغلولة} بالبخل:
١- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: " وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا "، قال: ليس يعنون بذلك أن يد الله موثقةٌ، ولكنهم يقولون: إنه بخيل أمسك ما عنده، تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيًرا.
٢-حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: " وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا " إلى وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ، أما قوله: " يد الله مغلولة "، قالوا: الله بخيل غير جواد! قال الله: " بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ".
٣-حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو تميلة، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم قوله: " يد الله مغلولة "، يقولون: إنه بخيل ليس بجواد!.
أقول(عبدالناصر): في هذه النصوص ينقل الطبري تأويل ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة والضحاك تأويلهم لقوله تعالى: {قالت اليهود يد الله مغلولة} بالبخل.
-وقال ابن كثير في تفسير قول تعالى: {وقالت اليهود يد الله مغلولة}: ((وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ( وقالت اليهود يد الله مغلولة ) قال: لا يعنون بذلك أن يد الله موثقة ولكن يقولون: بخيل أمسك ما عنده، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .
وكذا روي عن عكرمة وقتادة والسدي ومجاهد والضحاك وقرأ: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا}. يعني : أنه ينهى عن البخل وعن التبذير، وهو الزيادة في الإنفاق في غير محله، وعبر عن البخل بقوله: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك} )). انتهى.
أقول(عبدالناصر): في هذا النص ينقل ابن كثير عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن عكرمة وقتادة والسدي ومجاهد والضحاك أنهم جميعا يؤولون (يد الله مغلولة) بأن الله بخيل أمسك ما عنده، تعالى الله عما يصفون، وهؤلاء هم أئمة السلف في التفسير فماذا بقي للوهابية!!!
-وقال القرطبي في تفسير قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان}: ((قال السدي ; معنى قوله يداه قوتاه بالثواب والعقاب.))
أقول(عبدالناصر): وهذا النقل من القرطبي عن السدي ينهي زعم الوهابية بأن أحد من السلف لم يؤول اليدين بالقوة، بل هنا أوّل السدي اليدين بقوتي الله بالثواب والعقاب.
وقد ينتهي الأمر بمشاغبة هؤلاء بأن يقول مشاغبهم: نحن نتكلم عن عدم تأويل قوله تعالى: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي}.
أقول(عبدالناصر): أنا في هذا المقال لا أرجح التأويل على الإثبات وإنما أبطل زعم الوهابية أن السلف لم يؤولوا الإضافات الخبرية وخاصة اليد بالقوة والنعمة، وقد بان أنهم جهال أو مدلسون، ويلزمهم أن يصفوا كبار السلف بالجهمية والزندقة وإلا وجب عليهم أن يعتذروا عن جهلهم واتهامهم كبار أعلام الأئمة من ساداتنا الأشاعرة بالتجهم والزندقة.
وليس بعد الحق إلا الضلال.

مجربات للشيخ على جمعة





كنتُ قد قلت مرة أني جمعتُ بعض الاشياء التي ذكرها سيدي الشيخ علي جمعة في برامجه أو دروسه على سبيل (( المجربات )) ..وها هي اذكرها ،،، وهي قابلة للزيادة حسب ما اتذكر :
_________________________
1) حسبنا الله ونعم الوكيل 450 دعاء وذكر ووقاية.
2) يا لطيف 129 مرة لقضاء الحوائج وانشراح الصدر وتفريج الكروب.
3) ليس لها من دون الله كاشفة 313 مرة لقضاء الحوائج .
4) يا وارث 1000 مرة بين المغرب والعشاء للفتور في العبادة .
5) يا قوي 116 مرة أثناء شرب القهوة يحصلك شعشعة كدا وتصهلل وتنام قليل وتعمل اعمال كتير وتلاقي بركة كبيرة في نومك.
6) عشان متنساش القران تختمه كل 10ايام ختمة يعني في الشهر 3 مرات.
7) قراءة " يس " 7 مرات متواصلة يحدث التأثير إن شاء الله في قضاء الحوائج، ودا اللي أخذناه عن مشايخنا كدا منهم الشيخ زكي الدين إبراهيم بالسند للمجربين مش للنبي ،، إنما 41 مرة دي لم نتلقها عن مشايخنا .
8 ) عند زيادة الشهوة في الجسم تبردها بالماء البارد فتقوم تاخد دش كدا يقوم شهوتك تهدى .
9) الذاكر بالاسماء إذا اصابته حمى لا يذكر بها لانها تزداد بالذكر بالاسماء.
10) بعد الذكر بالاسماء متشربش مية على طول , وتستنى كدا، وتسيب فترة للوارد .
11) لحياة القلوب ترداد " يا حي يا قيوم 100 مرة "
12) يا واسع 137 مرة صباحا ومساء عند الشعور بالضيق والقبض.
13) لوقف الحال وصرف السوء: اللهم اصرف عنا السوء بما شئت وأنى شئت وكيف شئت 7 مرات .
14) للتحصين : آية الكرسي 11 مرة، وكل السور التى تبدأ بـ قل 7 مرات ، الفاتحه 7 او 9 مرات
15) لتنشيط الذاكرة : قراءة الست آياات الأولى لسورة الأعلى 7 مرات، ثم قراءة سورة الاعلى كاملة مرة واحدة
16) لزيادة الرزق وسد الدين والبعد عن الهم :-
نكثر من قراءة سورة ألم نشرح لك صدرك كل يوم كذا مرة
17) لرؤية سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم : قراءة قبل النوم:
سورة القدر 21 مرة ، أو سورة الإخلاص 70 مرة
أو سورة الكوثر 1000 مرة ، أو سورة المزمل 41 مرة، والصلاة عليه في مجلس 1000 مرة
وإدمان قراءة السيرة النبوية الشريفة حتى إنه قرا 40 مجلد في السيرة ورآه صلى الله عليه وسلم.
18) لطرد الكوابيس في النوم والقيام لصلاة الفجر في موعده: قراءة آخر أربع آيات من سورة الكهف .
19) يا قهار " 306 مرة " على الأعداء.
20) لتيسير الامور والأرزاق قراءة سورة الشرح عدد 40 مرة في مجلس واحد بالبسملة
والله أعلم
شهاب الدين الأزهري

 

هل اخترع المتكلمون أدلة عقلية خارج القرآن؟


 هل اخترع المتكلمون أدلة عقلية خارج القرآن؟

(توضيح علمي في مواجهة خلط شائع)
يُروج البعض، كما يفعل الأخ عبدالله رشدي في الصورة أدناه، أن هناك اختلافا بين الأدلة العقلية التي اعتمدها متكلمو أهل السنة في إثبات وجود الله ووحدانيته، وبين الأدلة القرآنية، وكأن المتكلمين جاؤوا بعقل غريب عن الوحي، أو اخترعوا براهين لا أصل لها في كتاب الله.
وهذا القول لا يخرج عن أحد أمرين: إما جهل بحقيقة أدلة المتكلمين، أو تدليس في تصويرها. فهل أنت حقيقة خريج الأزهر!!
الحقيقة التي لا خلاف فيها عند المحققين التي ينبغي أن لا تخفى على خريج الأزهر أن الأدلة العقلية الكلامية مستمدة من القرآن الكريم نفسه، غير أن القرآن ساقها على جهة الإجمال، بينما تولّى المتكلمون تفصيلها وصياغتها في صورة براهين عقلية تواجه اعتراضات المخالفين.
فدليل الحدوث الذي اعتمده متكلمو أهل السنة، بل وحتى دليل الإمكان الذي اشتهر عند الفلاسفة، قد نبه الإمام فخر الدين الرازي إلى أن أصلهما مستمدة من محاججة إبراهيم عليه السلام لقومه بآيات الأفول؛ إذ إن الأفول دليل التغير والتغير دليل الحدوث، والحدوث ينافي الألوهية، وهو لب برهان الحدوث.
وأما دليل الانتظام أو العناية، وهو الاستدلال بإحكام الكون وانتظامه على وجود منظم حكيم، فإن القرآن الكريم يكاد يفيض به في عشرات الآيات التي تلفت النظر إلى النظام، والغاية، والتقدير، والتسوية، والتدبير.
فهل بعد هذا يقال إن المتكلمين جاؤوا بدليل غريب عن القرآن؟
بل إن الإمام الغزالي، بعد تبحره في علم المنطق، لم يجعل المنطق سلطانا فوق الوحي، وإنما استخرج صور القياس العقلي من نصوص الكتاب والسنة، كما بسط ذلك بنفسه في كتابه القسطاس المستقيم، حيث بيّن أن أشكال الاستدلال المنطقي حاضرة في خطاب القرآن لمن عقل.
وحتى ابن تيمية، مع شدّة نقده للمنطق الصوري الأرسطي، لم يلغِ العقل ولا الاستدلال، وإنما استبدل منطقا بمنطق، فانتقد المنطق الكلي التجريدي، واعتمد المنطق الرواقي الذي هو منهج حسّي تجريبي ينسجم مع تصوره المعرفي وفلسفته المادية. فالنزاع هنا ليس بين عقل ونقل، بل بين مناهج عقلية مختلفة.
بل أكثر من ذلك، فإن كثيرا من الأدلة التي استعملها الفلاسفة المتألهون في إثبات وجود الله، والرد على الدهريين والملاحدة، تجد أصولها ومعانيها حاضرة في القرآن الكريم لمن تدبّر، وتجدها بجلاء في كتاب قصة الإيمان للشيخ نديم الجسر رحمه الله.
ومن هنا يتبين أن القول بوجود اختلاف بين الأدلة العقلية الكلامية والأدلة القرآنية قول باطل؛ إذ إن تلك الأدلة لا تزاحمه، بل تشرحه، وتدعمه، وتدفع الشبه عنه.
ومن الطبيعي أن لا يشتمل القرآن على كل التفاصيل الجدلية والفلسفية التي أُثيرت لاحقا عبر العصور؛ لأنه كتاب هداية لا كتاب مناظرات، لكنه أرشد إلى استعمال العقل، وضرب الأمثلة، وأقام الحجج، وفتح الباب لأهل العلم أن يدافعوا عن العقيدة بالحكمة أي بالبراهين العقلية مع الحكماء، وبالجدال بالتي هي أحسن بإيراد الحجج ودفع الشبه مع المجادلين.
فمن فهم هذا، علم أن علم الكلام السني امتداد للعقل القرآني، وليس مزاحما له كما يروّج المبغضون.
وليس بعد الحق إلا الضلال.
#أخوكم عبدالناصر حدارة

صور من التبرك عند الصحابة الكرام


 صور من التبرك عند الصحابة الكرام :

التبـرك بما مسَّتُه يـده صلى الله عليه وسلم:
عن صفية بنت مجزأة أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه إذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض فقالوا له : ألا تحلقها ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها بيده فلم أكن لأحلقها حتى أموت
رواه الطبراني وفيه أيوب بن ثابت المكي ، قال أبو حاتم : لا يُحمد حديثه ، كذا في مجمع الزوائد (ج5 ص165
-
وعن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال : قلت : يا رسول الله ! علمني سنة الأذان ، قال فمسح مقدم رأسي قال : تقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ترفع بها صوتك) الحديث ..
وفي رواية : فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن النبي صلى الله عليه وسلم مسح عليها . أخرجه البيهقي والدارقطني وأحمد وابن حبان والنسائي بمعناه
-------
التبرك بموضع لامسه فم النبي صلى الله عليه وسلم:
روى الإمام أحمد وغيره عن أنس – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم سليم وفي البيت قربة معلقة فشرب من فيها – أي من فم القربة – وهو نائم قال أنس : فقطعت أم سليم فم القربة فهو عندنا .
والمعنى : أن أم سليم قطعت فم القربة الذي هو موضع شربه صلى الله عليه وسلم واحتفظت به في بيتها للتبرك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم .
ورواه الطبراني وفيه البراء بن زيد ولم يضعفه أحمد وبقية رجاله رجال الصحيح
-------
التبرك بعرقــه صلى الله عليه وسلم:
ورد أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلموسلم نطعا فيقيل عندها على ذلك النطع، قال: فإذا نام النبي صلى الله عليه وسلم أخذت من عرقه وشعره، فجمعته في قارورة ثم جمعته في سك وهو نائم، قال أي الراوي عن أنس: فلما حضر أنسَ بن مالك الوفاُة أوصى أن يجعل في حنوطه من ذلك السك قال: فجعل في نوطه. رواه البخاري في صحيحه .
عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم فنام على فراشها فأتيت، فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم نام في بيتك على فراشك، قال: فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها ، ففزع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تصنعين يا أم سليم؟ فقالت يا رسول الله: نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت .
رواه الإمام مسلم في صحيحه في باب طيب عرقه صلى الله عليه وسلموالتبرك به .
وفي بعض طرق حديث أنس : وهو أطيب الطيب . فتح الباري ج ٦ ص ٥٧٣
عن ابن سعد أنه لما قال صلى الله عليه وسلم لأم سليم: ما تصنعين ؟ قالت له: آخذ هذه البركة التي تخرج منك.
سير أعلام النبلاء للإمام الذهبى ج 24 .
أخرج أبو يعلى والطبراني من حديث أبي هريرة في قصة الذي استعان به صلى الله عليه وسلم على تجهيز ابنته فلم يكن عنده شيء ، فاستدعى بقارورة فسلت له فيها من عرقه ، وقال له: مرها فلتطيب به ، فكانت إذا تطيبت به شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب فسموا بيت المطيبين . فتح الباري ج ٦ ص ٥٧٣ , إقناع المؤمنين بتبرك الصالحين .
وسلت بمعنى أزال كما في (المصباح)
-------
محافظة الخلفاء الراشدين على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم:
روى الإمام البخاري بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : اتخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتماً من ورق وكان في يده ثم كان بعد في يد أبي بكر ثم كان بعد في يد عثمان حتى وقع بعد في بئر أريس نقشه محمد رسول الله .
رواه البخاري في الصحيح في كتاب اللباس باب خاتم الفضة ، قال الحافظ ابن حجر : جاء في رواية النسائي : أنه التمس فلم يوجد ، وجاء في رواية ابن سعد : أنه كان في يد عثمان ست سنين . ـ فتح الباري ج10 ص313
قال العيني : وبئر أريس حديقة بقرب مسجد قباء . اهـ عمدة القاري (ج22 ص31)
قلت: وهذه البئر صارت معروفة اليوم ببئر الخاتم وهو خاتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي سقط فيها أيام خلافة عثمان وقد اجتهد ثلاثة أيام في استخراجه بكا ما وجد سبيلاً فلم يلقه . أنظر المغانم المطابة في معالم طابة للفيروز آبادي ص26 .
-------
محافظة الخلفاء الراشدين على حربة كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم :
روى الإمام البخاري بسنده إلى الزبير رضي الله تعالى عنه قال : لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص وهو مدجج لا يرى منه إلا عيناه وهو يكنى أبا ذات الكرش فقال : أنا أبو ذات الكرش فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات ، قال هشام : فأخبرت أن الزبير قال : لقد وضعت رجلي عليه ثم تمطأت فكان الجهد أن نزعتها وقد انثنى طرفاها ، قال عروة : فسأله إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها ثم طلبها أبو بكر فأعطاه إياها ، فلما قبض أبو بكر سأله إياها عمر ، فأعطاه إياها ، فلما قبض عمر أخذها ، ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها ، فلما قتل عثمان وقعت عند آل علي فطلبها عبد الله ابن الزبير ، فكانت عنده حتى قتل .
رواه البخاري في كتاب المغازي باب شهود الملائكة بدراً ، وقوله فحملت عليه بالعنزة . العنزة بفتح النون هي كالحربة ، وقال بعضهم : هي شبه العكاز .
وحاصل القصة هو أن الزبير قتل عبيدة بن سعيد بن العاص يوم بدر طعنه في عينه بالعنزة فمات ، ثم طلب النبي منه تلك العنزة عارية فأعطاه ، فلما قبض صلى الله عليه وسلم أخذها الزبير ثم طلبها أبو بكر من الزبير عارية فأعطاه وبقيت عنده إلى أن مات ثم رجعت إلى الزبير صاحبها الأول ثم طلبها عمر من الزبير فأعطاه وبقيت عنده مدة حياته ثم رجعت إلى الزبير صاحبها الأول ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها فلما قتل عثمان وقعت عند عليّ فطلبها الزبير صاحبها الأول فكانت عنده حتى قتل. انظر : الفتح ج7 ص314 ، وعمدة القاري ج17 ص107 .
-------
سيدنا عبد الله بن عمر يتبرك بالأماكن التي صلى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم :
بوب البخاري في صحيحه بابا بعنوان :باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم وأورد تحته حديث
عن موسى بن عقبة قال رأيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق فيصلي فيها ويحدث أن أباه كان يصلي فيها وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في تلك الأمكنة وحدثني نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي في تلك الأمكنة وسألت سالما فلا أعلمه إلا وافق نافعا في الأمكنة كلها إلا أنهما اختلفا في مسجد بشرف الروحاء
قال الحافظ بن حجر العسقلاني :
..... ومحصل ذلك أن ابن عمر كان يتبرك بتلك الأماكن ، وتشدده في الاتباع مشهور ، ولا يعارض ذلك ما ثبت عن أبيه أنه رأى الناس في سفر يتبادرون إلى مكان فسأل عن ذلك فقالوا : قد صلى فيه النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال : من عرضت له الصلاة فليصل وإلا فليمض ، فإنما هلك أهل الكتاب ; لأنهم تتبعوا آثار أنبيائهم فاتخذوها كنائس وبيعا ; لأن ذلك من عمر محمول على أنه كره زيارتهم لمثل ذلك بغير صلاة أو خشي أن يشكل ذلك على من لا يعرف حقيقة الأمر فيظنه واجبا ، وكلا الأمرين مأمون من ابن عمر ، وقد تقدم حديث عتبان وسؤاله النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يصلي في بيته ليتخذه مصلى وإجابة النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى ذلك فهو حجة في التبرك بآثار الصالحين . فتح الباري بشرح صحيح البخاري (ج1 / 676)
-------
النبي صلى الله عليه وسلم يقسم شعره بين الناس :
روى مسلم من حديث أنس :أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى منى فأتى الجمرة فرماها ، ثم أتى منزله بمنى ونحر ، وقال للحلاق : خذ ، وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر ، ثم جعل يعطيه الناس .
وروى الترمذي من حديث أنس أيضاً قال : (لما رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة نحر نسكه ثم ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه ، فأعطاه أبا طلحة ، ثم ناوله شقه الأيسر فحلقه ، فقال : اقسم بين الناس) .
ثم ظاهر رواية الترمذي : أن الشعر الذي أمر أبا طلحة بقسمته بين الناس هو شعر الشق الأيسر ، وهكذا رواية مسلم من طريق ابن عيينة ، وأما رواية حفص بن غياث وعبد الأعلى ففيهما : أن الشق الذي قسمه بين الناس هو الأيمن وكلا الروايتين عند مسلم .
توزيع شعره صلى الله عليه وسلم شعرة شعرة :
وقد جاء في رواية حفص عند مسلم أيضاً بلفظ : (فبدأ بالشق الأيمن فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس ، ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك .
وقال أبو بكر في روايته عن حفص : (قال للحلاق : هاء ، وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا ، فقسم شعره بين من يليه ، قال : ثم أشار إشارة إلى الحلاق إلى الجانب الأيسر فحلقه فأعطاه أم سليم
الناس يتهافتون على شعره صلى الله عليه وسلم :
وفي رواية أحمد في المسند ما يقتضي أنه أرسل شعر الشق الأيمن مع أنس إلى أمه – أم سليم – امرأة أبي طلحة – فإنه قال فيها : (لما حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه بمنى أخذ شق رأسه الأيمن بيده ، فلما فرغ ناولني فقال : ياأنس! انطلق بهذا إلى أم سليم ، قال فلما رأى الناس ما خصنا به تنافسوا في الشق الآخر ، هذا يأخذ الشيء وهذا يأخذ الشيء .
-------
تبرك زاهر بالنبى صلى الله عليه وسلم :
وكان صلى الله عليه وسلم يقول : زاهر باديتنا ونحن حاضرته وكان صلى الله عليه وسلم يحبه فمشى صلى الله عليه وسلم يوماً إلى السوق فوجده قائماً فجاء من قبل ظهره وضمه بيده إلى صدره فأحس زاهر بأنه رسول الله , قال : فجعلت أمسح ظهري في صدره رجاء بركته .
وفي رواية الترمذي في الشمائل : فاحتضنه من خلفه ولا يبصره فقال : أرسلني ، من هذا ؟
فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من يشتري العبد ، فقال له زاهر : يارسول الله ! إذا تجدني كاسداً ، فقال صلى الله عليه وسلم : أنت عند الله غال .
وفي رواية للترمذي أيضاً : لكن عند الله لست بكاسد أو قال : أنت عند الله غال . المواهب اللدنية ج1 ص297
-------
التبرك بدم النبي صلى الله عليه وسلم :
خبر عبد الله بن الزبير :
عن عامر بن عبد الله بن الزبير – رضي الله عنهما – أن أباه حدثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم ، فلما فرغ قال : يا عبدالله ! اذهب بهذا الدم فاهرقه حيث لا يراك أحد ، فلما برز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل إلى الدم فشربه ، فلما رجع قال : يا عبد الله !
ما صنعت بالدم ؟ قال : جعلته في أخفى مكان علمت أنه يخفى عن الناس ، قال : لعلك شربته ؟ قال : نعم ، فقال صلى الله عليه وسلم : ولم شربت الدم ؟ ويل للناس منك وويل لك من الناس
قال أبو موسى : قال أبو عاصم : فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم
الإصابة (ج2 ص310) . وأخرجه الحاكم (ج3 ص554) والطبراني نحوه ، قال الهيثمي (ج8 ص270): رواه الطبراني والبزار باختصار ، ورجال البزار رجال الصحيح غير هنيد بن القاسم وهو ثقة انتهى وأخرجه أيضاً ابن عساكر نحوه كما في الكنز (ج7 ص57) مع ذكر قول أبي عاصم،
وفي رواية : قال أبو سلمة : فيرون أن القوة التي كانت في ابن الزبير رضي الله عنهما من قوة دم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
عن كيسان مولى عبد الله ابن الزبير – رضي الله عنهما – قال : دخل سلمان – رضي الله عنه – على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا عبد الله بن الزبير معه طست يشرب ما فيها ، فدخل عبد الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : فرغت ؟ قال : نعم ، قال سلمان : ما ذاك يا رسول الله ؟
قال : أعطيته غسالة محاجمي يهريق ما فيها ، قال سلمان : ذاك شربه والذي بعثك بالحق ، قال : شربته ؟ قال : نعم ، قال : لم ؟ قال : أحببت أن يكون دم رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوفي ، فقام وربت بيده على رأس ابن الزبير ، وقال : ويل لك من الناس وويل للناس منك ، لا تمسك النار إلا قسم اليمين
أبي نعيم في الحلية (ج1 ص33) , وأخرجه ابن عساكر عن سلمان نحوه مختصراً ، ورجاله ثقات ، كذا في الكنـز (ج7 ص56) ، وروى نحوه الدارقطني في سننه .
وفي رواية أن ابن الزبير لما شرب دم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له صلى الله عليه وسلم : فما حملك على ذلك ؟ قال : علمت أن دمك لا تصيبه نار جهنم فشربته لذلك ، فقال : ويل لك من الناس .
وعند الدارقطني من حديث أسماء بنت أبي بكر نحوه وفيه: ولا تمسك النار , وفي كتاب الجوهر المكنون في ذكر القبائل والبطون أنه لما شرب أي عبد الله بن الزبير دمه تضوع فمه مسكاً وبقيت رائحته موجودة في فمه إلى أن صلب رضي الله عنه .
-
خبر سفينة مولى النبي صلى الله عليه وسلم :
عن سفينة – رضي الله عنه – قال : احتجم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : خذ هذا الدم فادفنه من الدواب والطير والناس ، فتغيبت فشربته ، ثم ذكرت ذلك له فضحك
أخرجه الطبراني , وقال الهيثمي (ج8 ص280) : رجال الطبراني ثقات .
-
خبر مالك بن سنان :
وفي سنن سعيد بن منصور من طريق عمرو بن السائب أنه بلغه أن مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري لما جرح النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه الشريف يوم أحد مص جرحه حتى أنقاه ولاح – أي ظهر – محل الجرح بعد المص أبيض ، فقال له صلى الله عليه وسلم : مجه ، فقال : ولا أمجه أبداً ، ثم ازدرده – أي ابتلعه – فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا فاستشهد بأحد " .
ورواه الطبراني أيضاً ، وفيه: قال صلى الله عليه وسلم : " من خالط دمي دمه لا تمسه النار " .
وروى سعيد بن منصور أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم قال : " من سره أن ينظر إلى رجل خالط دمي دمه فلينظر إلى مالك بن سنان " .
-
حجام آخر يشرب دمه صلى الله عليه وسلم :
روى ابن حبان في الضعفاء عن ابن عباس قال : حجم النبي صلى الله عليه وسلم غلام لبعض قريش فلما فرغ من حجامته أخذ الدم فذهب به من وراء الحائط فنظر يميناً وشمالاً فلم ير أحداً فحسا دمه حتى فرغ ثم أقبل فنظر في وجهه فقال : ويحك ما صنعت بالدم ؟ قلت : غيبته من وراء الحائط ، قال : أين غيبته ؟ قلت : يا رسول الله ! نفست على دمك أن أهريقه في الأرض فهو في بطني ، فقال : اذهب فقد أحرزت نفسك من النار
ذكره الحافظ القسطلاني في المواهب اللدنية
-------
التبرك بمنبر النبى صلى الله عليه وسلم :
قال القاضى عياض : روى ان ابن عمر رضى الله عنهما واضعا يده على مقعد النبى صلى الله عليه وسلم من المنبر ثم وضعها على وجهه .
عن أبى قسيط والعتبى كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا المسجد حبسوا رمانة المنبر التى تلى القبر بميامينهم ثم يستقبلون القبلة ويدعون
الشفا للقاضى عياض , قال الملأ على قارى شارح الشفا رواه ابن سعد عن عبدالرحمن ابن عيد القارى ج 2 ص 518 ..
قال الإمام الذهبى : وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي ، صلى الله عليه وسلم، ويمس الحجرة النبوية ، فقال: لا أرى بذلك بأسا , أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع . سير أعلام النبلاء ج 11 ص 212 في ترجمة أحمد بن حنبل .
-------
التبرك بماء وضوئه صلى الله عليه وسلم :
عن عون بن أبي جحيفة أن أباه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلالا أخرج وَضوءً فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوَضوءَ، فمن أصاب منه شيئا تمسح به، ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه، ثم رأيت بلالا أخرج عَنَزة فركزها، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا فصلى إلى العَنَزَة بالناس ركعتين، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العنزة . رواه الإمام مسلم في صحيحه , مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للإمام محمد التبريزي ج2 , نور الدين علي بن محمد الهروي/الملا علي القاري .
عن جابر رضي الله عنه قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض لا أعقل فتوضأ وصب عليّ من وضوئه فعقلت
رواه البخاري ومسلم والنسائي
وفي رواية لمسلم أن جابرا قال: عادني النبي صلى الله عليه وسلموأبو بكر في بني سلمة يمشيان فوجدني لا أعقل، في هذا – فدعا بماء فتوضأ ثم رش عليّ منه فأفقت .
قال النووي في شرحه للحديث : التبرك بآثار الصالحين، وفضل طعامهم وشرابهم ونحوهما، وهذا يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم صب من الماء الباقي في الإناء أو من الماء الملاقي أعضاءه صلى الله عليه وسلم في الوضوء . النووي في شرحه للحديث : ج ١١ ص
وروى النسائي في قصة زواج علي بن أبي طالب وفاطمة أنه صلى الله عليه وسلم توضأ بماء ثم أفرغه على علي بن أبي طالب، فقال : اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في شبلهما. يعني ولدهما لأن الشبل بكسر الشين ولد الأسد إذا أدرك الصيد
رواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) ص ٩٧ وابن السنيّ في ((عمل اليوم والليلة))ص ٢٨٦ .
وعن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة. والزر بكسر الزاي وتشديد الراء الذي يوضع في القميص وجمعه أزرار
رواه البخاري في باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رؤوسهم ومسلم , افناع المؤمنين بتبرك الصالحين للشيخ عثمان بن عمر بن داود الشافعى
-------
التبرك بالماء المتفجر من بين أصابعه الكريمة صلى الله عليه وسلم :
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قد رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد حضرت العصر وليس معنا ماء غير فضلة، فجعل في إناء فأتي النبي صلى الله عليه وسلم به فأدخل يده فيه وفرج أصابعه ثم قال: حي على أهل الوضوء، البركة من الله ، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه فتوضأ الناس وشربوا، فجعلت لا آلو ما جعلت في بطني منه فعلمت أنه بركة، قال سالم بن أبي الجعد: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ قال: ألفا وأربعمائة . أخرج البخاري في باب شرب البركة والماء المبارك .
قال الحافظ في (الفتح): وقوله لا آلو- أي لا أقصر – والمراد أنه جعل يستكثر من شربه من ذلك الماء لأجل البركة . وفي رواية حي على الوضوء بإسقاط لفظ أهل، وهي أصوب. قال ابن بطال: يؤخذ منه أنه لا سرف ولا شره في الطعام أو الشراب الذي تظهر فيه البركة بالمعجزة بل يستحب الاستكثار منه
الحافظ في ((الفتح)) ج ١٠ ص ١٠٢ , افناع المؤمنين بتبرك الصالحين للشيخ عثمان بن عمر بن داود الشافعى
-------
تبرك الصحابة بتراب قبر النبى صلى الله عليه وسلم :
لما حضرت الوفاة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لابنه عبد الله : انطلق إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، فقل : يقرأ عليك عمر السلام ، ولا تقل : أمير المؤمنين ، فإني لست اليوم بأمير المؤمنين ، وقل : يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه ، قال : فاستأذن وسلم ، ثم دخل عليها وهي تبكي ، فقال : يقرأ عليك عمر السلام ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه ، فقالت : كنت أريده لنفسي ولأوثرنه اليوم على نفسي فلما أقبل قيل : هذا عبد الله بن عمر قد جاء ، فقال : ارفعوني فأسنده رجل إليه ، فقال : ما لديك ؟ قال : الذي تحب يا أمير المؤمنين أذنت ، فقال الحمد لله ما كان شيء أهم إليَّ من ذلك ، فإذا أنا قبضت فاحملوني ، ثم سلم وقل : يستأذن عمر فإن أذنت لي فأدخلوني ، وإن ردتني فردوني إلى مقابر المسلمين . أخرجه بطوله البخاري في كتاب الجنائز .
جاء فى كتاب ( العلل والسؤلات ) لعبد الله بن أحمد بن حنبل ، سألت أبى عن الرجل يمس قبر النبى صلى الله عليه وسلم يتبرك بمسه وتقبيله ويفعل بالقبر مثل ذلك رجاء ثواب الله تعالى ، فقال : لا بأس به
روى أن ابن عساكر فى تحفته قال الإمام على رضى الله عنه : لما رمس رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت فاطمة رضى الله عنها فوقفت على قبره صلى الله عليه وسلم وأخذت قبضة من تراب القبر ووضعت على عينيها وبكت وأنشدت تقول:
ماذا على من شم تربة أحمد ألا يشم مدى الزمان العواليا
( وفاء الوفاء ) للعلامة السمهودى ص : 405
عن أبي الدرداء قال : إنّ بلالاً مؤذّن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في منامه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول : ما هذه الجفوة يا بلال ؟ أما آن لك أن تزورني يا بلال ؟ فانتبه حزينا وجلاً خائفاً, فركب راحلته وقصد المدينة, فأتى قبر النبي صلى الله عليه وآله) فجعل يبكي عنده ويمرّغ وجهه عليه، فأقبل الحسن والحسين -رضي الله عنهما- ( فجعل يضمّهما ويقبّلهما)
اخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق : 7 / 137 رقم 493 , ابن الأثير في أسد الغابة1 / 244 رقم 493 , إرشاد السارى ص 408 , المقدسي في تهذيب الكمال : 4 / 289 رقم 782, وغيرهم .
عن علي رضى الله عنه قال : قدم علينا اعرابي بعدما دفنّا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بثلاثة أيّام, فرمى بنفسه على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وحثا من ترابه على رأسه وقال : يا رسول الله قلتَ فسمعنا قولك, ووعيت عن الله سبحانه فوعينا عنك, وكان فيما أنزل عليك : (( وَلَو أَنَّهُم إِذ ظَلَمُوا أَنفُسَهُم جَاءُوكَ )) النساء:64.
وقد ظلمت نفسي وجئتك تستغفر لي . فنودي من القبر : قد غفر لك. الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية , محمد بن علي المكي/ابن علان الصديقي ج3 ص 27 , النطق المفهوم من أهل الصمت المعلوم ,عمر بن أيوب التركماني ص 136, شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق للنبهانى ص 120
فقد أن أبا أيوب الأنصاري وضع وجهه على قبر رسول الله فمر مروان بن الحكم فقال: ما يصنع هذا؟! فالتفت أبو أيوب رضي الله عنه فعرفه مروان ومضى، فقال أبو أيوب: ( إني لم ءات الحجر إنما أتيت رسول الله، إني سمعت رسول الله يقول: لا تبكوا على الإسلام إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله )
رواه الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي عليه (على تصحيحه)
تفسير كلام أبي أيوب رضي الله عنه أنما وضع أبي أيوب وجهه على قبر رسول الله إنما هو للتبرك برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالحجر الذي وضع عليه وجهه (حجر القبر الذي وضع عليه وجهه) ليس مقصودا بالذات إنما المقصود بالذات التبرك برسول الله .
هذا الحديث في مستدرك الحاكم صححه الحاكم والذهبي وافقه على التصحيح، فليس من الشرك في شىء ليس من الوثنية في شىء مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر غيره من أنبياء الله وأولياء الله، ليس من الشرك في شىء فمن جعل ذلك شركا فهو غالط.
وكذلك سيدنا أحمد بن حنبل أجاز التمسح برمانة النبي ومنبره للتبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم
كما في كتاب العلل ومعرفة الرجال.
-
وكذلك يجيز التوسل بالنبي والصالحين، فها هو رضي الله عنه يقول في منسكه الذي كتبه للمروذي: إنه يتوسل بالنبي في دعائه يعني أن المستسقي يسن له في استسقائه أن يتوسل بالنبي’
وهذا سيدنا عبد الله بن عمر يتوسل بالنبي عندما خدرت رجله فنادى “يا محمد” فنشط من عقال أي شفي في الحال .
رواه البخاري في الأدب المفرد وغيره
-------
تبرك أبو أيوب الأنصاري بقبر النبي صلى الله عليه وسلم :
اعلم أن التبرك بقبر النبي عليه الصلاة والسلام جائز لا خلاف فيه عند أهل الحق.
فقد روي في مستدرك الحاكم بالإسناد الصحيح صححه الحاكم ووافقه الذهبي عليه (على تصحيحه): أن أبا أيوب الأنصاري وضع وجهه على قبر رسول الله فمر مروان بن الحكم فقال: ما يصنع هذا؟! فالتفت أبو أيوب رضي الله عنه فعرفه مروان ومضى، فقال أبو أيوب: (إني لم ءات الحجر إنما أتيت رسول الله، إني سمعت رسول الله يقول: لا تبكوا على الإسلام إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله) .
تفسير كلام أبي أيوب رضي الله عنه أنما وضع أبي أيوب وجهه على قبر رسول الله إنما هو للتبرك برسول الله صلى الله عليه وسلم، فالحجر الذي وضع عليه وجهه (حجر القبر الذي وضع عليه وجهه) ليس مقصودا بالذات إنما المقصود بالذات التبرك برسول الله،
هذا الحديث في مستدرك الحاكم صححه الحاكم والذهبي وافقه على التصحيح، فليس من الشرك في شىء ليس من الوثنية في شىء مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر غيره من أنبياء الله وأولياء الله، ليس من الشرك في شىء فمن جعل ذلك شركا فهو غالط.
وكذلك سيدنا أحمد بن حنبل أجاز التمسح برمانة النبي ومنبره للتبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم كما في كتاب العلل ومعرفة الرجال.
وكذلك يجيز التوسل بالنبي والصالحين، فها هو رضي الله عنه يقول في منسكه الذي كتبه للمروذي: ‘إنه يتوسل بالنبي في دعائه يعني أن المستسقي يسن له في استسقائه أن يتوسل بالنبي’
وهذا سيدنا عبد الله بن عمر يتوسل بالنبي عندما خدرت رجله فنادى “يا محمد” فنشط من عقال أي شفي في الحال. هذا رواه البخاري في الأدب المفرد وغيره.
أما المجسمة أدعياء السلفية يقولون: ‘نداء غير الحي الحاضر شرك’ كما هو منصوص عليه في كثير من كتبهم ويكفرون المتوسلين بالأنبياء والصالحين. والعياذ بالله من شرهم.
-------
تبرك أصحـاب رســول الله بمحمد بن طلحة بن عبيد الله السجـاد :
قال الإمام أبوعبد الله الحاكم في باب ذكر مناقب محمد بن طلحة بن عبيد الله السجاد رضي الله عنهما : كان محمد بن طلحة من الزهاد المجتهدين في العبادة وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبركون به وبدعائه وهو أول من لُقـّب بالسجاد حدثنا بصحة ذلك أبو عبد الله الأصبهاني كما قدمت ذكره .
المستدرك ج3 / 422
تابعونا سنتناول ملف التبرك بالتفصيل .......