Sheikh Fawzy Mohamed Abuzeid

Loading...

الخميس، 2 مايو 2013

عقيدة الشيخ على وفا ونفيه القول بالحلول والاتحاد

لقد وجدت فى بعض المنتديات الوهابية موضوعات تتحدث عن عقيدة الشيخ على وفا رحمة الله عليه 
وتتهمه بالحلول والاتحاد وتفسر قصائده وكلامه تفسيرات مريضه 
وتنال منه وتخرجه من التوحيد ، وكعادتهم دائما كل المسلمين عندهم كفار إلا من نهج نهجهم وحزنت جدا لأنهم لم يتركوا عالما يخالف منهجهم إلا شوهوا تاريخه وكفروه وفسقوه والعياذبالله 
واذكر هنا قول رسول الله صل الله عليه وسلم ( عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَشَاعَ عَلَى مُسْلِمٍ كَلِمَةً لِيُشِينَهُ بِهَا بِغَيْرِ حَقٍّ ، شَانَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
والحمد لله وفقنى الله فعثرت على هذا الموضوع فى منتدى الحوار الإسلامى 
فأحببت أن أضيفه إلى مدونتى لأرد على هؤلاء المكفرين له من الله ما يستحقون ودفاعا عن رجل من رجال الله الصالحين قربة لله ولرسوله صل الله عليه وسلم عسى الله أن يكرمنا كما أكرمهم ويصلحنا كما أصلحهم ويقربنا كما قربهم ويرضى عنا ويرضينا كما رضى الله عنهم وأرضاهم 
جاء في كتاب الوسيلة للشيخ العارف بالله عبد الوهاب بوعافية حفظه الله صفحة 375 بعنوان "ثناء العارف بالله علي بن وفا" :
ما قدر قدرك غيرك، ما علمك سواك، ولا مجدك حقيقة إلا أنت لا يكيفك فكر، ولا يعلَمك علم، ولا يلحقك وهم، 
وليس لك كمٌّ ولا كيف، ولا ظرف ولا أين، ولا جهة تُسامِتُها الجهاتـ ولا جسم ولا حس ولا قرب ولا بُعد، باينت كل الخلق بوصفك القديم، أنت الواجب وسواك الجائز، استحال عليك النقص وثبت لك الكمال، والجلال والجمال والبهاء والعظمة، والتقديس والتنزيه والأحدية والوحدانية، والفردانية والصمدانية والديمومية، والجبروت والرحموت، والرغبوت والرهبوت، والملك والملكوت، استويت على العرش سبحانك استواء يليق بكمال التنزيه بلا قرار ولا مماسة ولا تشبيه، وتنزلت بلا حركة ولا انتقالتعاليت عن ذلك كله يا متعال..
تجليت سبحانك بالأكوان وللأكوان وفي الأكوان، وقبل الأكوان وبعد الأكوان،ومع ذلك ما حللت في كون ولا مكان ولا زمان، ولا حل بك حادث يا ديان، لك سبحانك كمال التنزيه المطلق والتوحيد من غير إلحاق محقق، جل جناب قدسك عن طارق النقصان، وتعالى مجدك العزيز أن يكون محلاً للأكوان، أنت وحدك المليك، ما معك غيرٌ ولا شريك..

حسام دمشقى منتديات الحوار الإسلامى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق