Sheikh Fawzy Mohamed Abuzeid

Loading...

الاثنين، 22 أبريل 2013

نور رسول الله صل الله عليه وسلم

نور رسول الله لأنه هو مجمع الأنوار ومصدر الأسرار
 كان هو المغناطيس الذي يوضع في كل نبى من الأنبياء
فيجذب النورانيين في عصر هذا النبى فيلتفون حول هذا النبي ويؤمنون بالله 

إذن ما الذي يجعل الخلائق تجتمع على أنبياء الله ورسله ؟
 مغناطيس النُّور النَّبوى الموجود فيهم من أول آدم إلى إسماعيل عليه السلام وهذا النور ينتقل من رسول إلى نبى كريم أو وفىِّ من صفوة الأطهار
فينتقل من نبى أو من رسول أو مطهَّر حتى الذين انتقل إليهم وليسوا بأنبياء ؟ ولا مرسلين ؟ كان الله يحفظهم فلم يحدث لواحد منهم أن سجد لصنم أو شرب خمراً أو زنا أو فعل صفة من صفات الشياطين
وذلك لقوله {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ }

فهذا النور كان المغناطيس الذي يجذب إلى الأنبياء :
 الأصفياء والأوفياء والمؤمنين في عصورهم وهو الذي حماهم :
 فالذي يقع في النار يحميه نور النبي المختار من حرق النار
والذى تقع على رقبته السكين لا تقطع لأن فيه نور النبي الأمين
 والذي يصنع السفينة في الصحراء ينجيِّه الله بعد أن امتلأ الكون كله بالماء إكراماً لنور سيد الأنبياء الذي وجد في ظهره فكان هذا النور هو الذي يحميهم من النكبات ومن الرزيَّات ومن البليَّات ويجمع حولهم الخلق ليدلونهم على الله ظلَّ هذا النور يظهر للمؤمنين والمؤمنات إلى أن آن الأوان
 وأشرق على جميع الأكوان وكان هذا في حمل آمنة رضى الله عنها
 بالمصطفى عليه أفضل الصلوات والسلام ،

ولذلك لما ظهر رسول الله ولكى تعرفوا أنه نور من عند الله :
 كان إذا مشى لا يرى له ظل : إذا مشى في ضوء الشمس
أو فى ضوء المصباح أو في ضوء القمر فلا يرى له ظل
وما الشيء الذي لا يظهر له ظلٌّ ؟
المصباح النوراني الكهربائي هو الوحيد الذي ليس له ظلٌّ
فكان إذا مشى لا يرى له ظل وكان إذا تكلم يخرج النور من بين ثناياه
 فيرون النور مشرقاً من فمه الشريف من بين أسنانه صلوات الله وسلامه عليه وكان إذا مشى في الظلام يبصره أصحابه صلوات الله وسلامه عليه بالنور التام الذي علاه من الحق هذا النور الذي تحنُّ إليه قلوب العارفين وأفئدة العاشقين في كل وقتٍ وحين فيقومون بتجهيز قلوبهم ليظهر فيها هذا النور ويلمع فيها هذا البدر وتظهر فيها هذه الشمس لأن شمس رسول الله لا تظهر لعين الرؤوس إنما تظهرلعين السريرة والقلوب .
من كتاب(حديث الحقائق عن قدر سيد الخلائق) للشيخ/ فوزى محمد أبو زيد

http://www.fawzyabuzeid.com/page.php?id=28

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق