الجمعة، 12 أبريل 2013

الحضور عند العارفين


ما الحضور عند العارفين؟ 
جاء في موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف 

والعرفان م (13/ 27):

الإمام القشيري
يقول «الحضور: هو أن يكون [العبد] حاضراً بالحق، لأنه إذا 
غاب عن الخلق حضر بالحق على معنى أنه يكون كأنه حاضر،

 وذلك لاستيلاء ذكر الحق على قلبه، فهو حاضر بقلبه بين يدي 

ربه تعالى، فعلى حسب غيبته على الخلق يكون حضوره بالحق» (1).


الشيخ أحمد الرفاعي الكبير


يقول: «الحضور: هو الغيبة عن الأغيار، ودوام الخشية منه 
سبحانه» (2).

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول: «الحضور: هو حضور القلب عند غيبته، فيتصف بالفناء» 
(3).
الشيخ عز الدين أحمد الصياد الرفاعي
الحضور: وهو دوام الذكر، وهو سلم الولاية (4).
الشيخ أحمد زروق
يقول: «الحضور: هو الشعور بوجودهم مع الحق» (5).

الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول: «المراد بـ حضور العبد مع الله: شهوده الحق تعالى من 

خلف الحجب أو علمه بنظر الحق إليه كما في قوله ... :

{كأنك 
تراه} (6)» (7).

__________

(1) - الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 63 - 64.
(2) - السيد محمود السامرائي - مجالس السيد أحمد الرفاعي وطريقته - ص 64.
(3) - الشيخ ابن عربي- الفتوحات المكية - ج 2 ص 133.
(4) - الشيخ عز الدين أحمد الصياد الرفاعي- المعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية - ص 17 (بتصرف).
(5) - الشيخ أحمد زروق - شرح الحكم العطائية - ص 407.
(6) - صحيح مسلم ج: 1 ص: 37.
(7) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني - كشف الحجاب والران عن وجه أسئلة الجان - ص 67
.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق