الأحد، 23 أبريل 2017

فتوى الألباني بحرمة الجهاد ضد اليهود


فتوى الألباني بحرمة الجهاد ضد اليهود  جاءت مزامنة لمعاهدة الصلح مع اليهود، وها أنا أكتب اليوم مصدر هذه الفتوى التي نالت إعجاب اليهود وفرحهم .

فقد دعا الألباني تفريغ فلسطين من أهلها و أوجب عليهم الهجرة منها والخروج منها، وزعم أن شهداء الانتفاضة منتحرون، وأن شعب الانتفاضة خاسرون، وزعم أن هذه هي السنّة .
أنظر جريدة (اللواء) اللبنانية بتاريخ 7 / 7 / 1993 ص/ 16 ، وكتاب ( فتاوى الألباني ) جمع عكاشة عبد المنان، طبع مكتبة التراث ص/ 18 .
وكذلك الشريط رقم (527) مسجل بصوت الألباني في بيته بتاريخ 22 / 4 / 1993. 
وهذا ملخص لبعض ما نشرته الصحف بتاريخ 1 / 9 / 1993 : 
لماذا قال الألباني: كل من بقي في فلسطين هو كافر؟ 
إن قضية فتوى المدعو محمد ناصر الدين الألباني التي قال فيها: (إن على الفلسطينيين أن يغادروا بلادهم و يخرجوا إلى بلاد أخرى ، وإن كل من بقي في فلسطين منهم فهو كافر) .
هذه الفتوى الغريبة العجيبة لا تزال تثير ردود أفعال عديدة و لم يقتصر أثرها على الأردن حيث يعيش هذا الوهابي بل امتد إلى بقية أنحاء العربي الأخرى. 
فتوى غريبة بالطبع ، لم تمر دون التصدي لها من عشرات الشخصيات الدينية و رجال الفكر. وممن رد على هذه الفتوى الدكتور صالح الخالدي حيث قال: إن الشيخ الألباني في فتواه خالف السنّة ، وإنه قد يكون وصل إلى مرحلة الخرف ، وطلب الدكتور الخالدي من أتباع الشيخ ومريديه ألا يسيروا وراءه دون تفكير .
و علّق الدكتور علي الفقير عضو مجلس النواب الأردني على فتوى الشيخ الألباني قائلا: (إن هذه الفتوى صادرة عن شيطان) واستغرب الدكتور الفقير أن يطلب من سكان فلسطين ترك وطنهم بحجة أن اليهود يحتلونها. 
و قد تصدّت للمسألة قطعًا للجدل هيئة التدريس في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية ، وأصدرت بياناً نددت فيه بفتوى الألباني ، وبينت المغالطة التي وقع فيها في فتواه ، ففلسطين من ديار الإسلام ، والواجب يقضي بتضافر جميع الجهود لاستعادة الحق السليب لا ترك هذا الحق لمغتصبيه. 
وقال الدكتور على الفقير: (إن منطق هذا الشيخ منطق يهودي صرف) . والنتيجة نفسها توصل إليها مراقبون سياسيون ، ولم يبرئوا الفتوى من غاية مدسوسة قد يكون هذا الشيخ على دراية بها.
منقول من منتدى روض الرياحين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق